أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - باراك اوباما ... والفيس بوك / سوزان ئاميدي - أرشيف التعليقات - لما هذا الهجوم - ماهر عدنان قنديل










لما هذا الهجوم - ماهر عدنان قنديل

- لما هذا الهجوم
العدد: 652768
ماهر عدنان قنديل 2015 / 11 / 19 - 10:20
التحكم: الحوار المتمدن

الأخ هشيار.. لماذا هذا الهجوم؟ ما أقوله هو أنني مجرد رجل أبضاي أظن أن المرأة مهما بلغت من مكانة وذكاء تبقى ضعيفة تحتاج لرجل يحميها ويدلها على الطريق ويضمها إلى صدره مرات ويقصو عليها مرات.. وأعيد وأقول هذه مشكلتي أنا مع سوزان ولا أعرف لماذا يتدخل البعض دفاعاً على النسوان وعلى سوزان كأنه محامي في منظمة حقوق المرأة.. هذه سوزان كأنها حرمتي أفعل معها ما أشاء وأتصرف معها كيفما أشاء.. واعيدها وأقول لا أقبل أن يتدخل بيني وبينها أحد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
باراك اوباما ... والفيس بوك / سوزان ئاميدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (442) / نورالدين علاك الاسفي
- (قراءة في مذكرات طرفة بن العبد) للشاعر محمد حسن علي / مقداد مسعود
- معتز رشدي حديث الجراح بالشعر / هاشم معتوق
- صوت الليل بقلم: انتصار الخشت / انتصار كامل جفلان الخشت
- -الدولة المتخيلة- إلى جلباب الشعبوية: قراءة في المأزق التونس ... / عزالدين بوغانمي
- أحلام آخر الليل / فوز حمزة


المزيد..... - -هواتف آيفون تطفو في مضيق هرمز بعد غرق سفينة شحن-.. ما صحة ا ...
- برشلونة يكتسح ريال بيتيس بخماسية ليعزز صدارته لجدول ترتيب -ا ...
- سوريا.. الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة ويعتقل 4 مدني ...
- مستشار الأمن القومي البريطاني قد يستقيل على خلفية تأييد زوجت ...
- غضب أوروبي.. ترامب يعلق عقوبات على روسيا
- رسالة حوثية ساخنة إلى القاهرة عشية جلسة تفويض السيسي بشأن ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - باراك اوباما ... والفيس بوك / سوزان ئاميدي - أرشيف التعليقات - لما هذا الهجوم - ماهر عدنان قنديل