أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هيفاء حيدر - كاتبة وناشطة يسارية نسوية - في حوار مفتوح القراء والقارئات حول: دلوني على الدين كي أتبعه. / هيفاء حيدر - أرشيف التعليقات - رد الى: سعدون الاسدي - هيفاء حيدر










رد الى: سعدون الاسدي - هيفاء حيدر

- رد الى: سعدون الاسدي
العدد: 651296
هيفاء حيدر 2015 / 11 / 12 - 16:59
التحكم: الكاتب-ة

شكرا لمرورك وابداء الرأي ، علم التكوين كبير وواسع لكن لا بأس أن يفتح أمامنا المدى كي نفكر ونتأمل وبالتالي نحلل بشكل صحيح وعندها يسهل علينا معرفة ماهية التمييز والعنف الممارس باسم الدين.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هيفاء حيدر - كاتبة وناشطة يسارية نسوية - في حوار مفتوح القراء والقارئات حول: دلوني على الدين كي أتبعه. / هيفاء حيدر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العرب يتحدون على ايران والغرب يتحد مع أمريكا / محمد رضا عباس
- خيبة إبستين في عقد لقاء مع بوتين / أحمد رباص
- لعبة النار: حين تكتب الجغرافيا مصيرها بلهيب السياسة . / حامد الضبياني
- الشرع.. أسد جديد بذقن وسبحة / منصور رفاعي اوغلو
- الناشطون في وسائل الإعلام الإسرائيلية ,قبل كل شيء, هم جنود ف ... / جدعون ليفي
- الشائع ووقائع -الحاكمية لله- / عادل صوما


المزيد..... - الجيش الأمريكي يرد على الحرس الثوري وادعاء تعطيل حاملة طائرا ...
- الخارجية الأمريكية تأمر الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم بمغ ...
- السعودية.. القبض على عاملة منزلية قتلت طفلا بسكين في منزله
- 7 اختيارات ذكية لزيادة استهلاك البروتين ودعم التمثيل الغذائي ...
- واشنطن تسابق الزمن لتسليم أنظمة -ميروبس- لقواتها بالشرق الأو ...
- ماذا قال الخبراء بشأن تداعيات ضرب جزيرة خارك على أسواق الطاق ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هيفاء حيدر - كاتبة وناشطة يسارية نسوية - في حوار مفتوح القراء والقارئات حول: دلوني على الدين كي أتبعه. / هيفاء حيدر - أرشيف التعليقات - رد الى: سعدون الاسدي - هيفاء حيدر