أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - (( بيت العِز يا بيتنا )). / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - بعد أسراب الجراد فقدت بغداد وجهها الأخضر - الحكيم البابلي










بعد أسراب الجراد فقدت بغداد وجهها الأخضر - الحكيم البابلي

- بعد أسراب الجراد فقدت بغداد وجهها الأخضر
العدد: 651134
الحكيم البابلي 2015 / 11 / 11 - 16:57
التحكم: الحوار المتمدن

ولدي العزيز مكي عبد الوهاب .. تحية
شكراً على تعليقك الفيسبوكي وتثمينك للمقال
من خلال صورتك في الفيس بوك علمتُ أن شاب يافع عبر العشرين بقليل، ومع هذا تتكلم في تعليقك القصير عن الأشجار التي غادرتنا دون عودة، ويا ليتك كنتَ تعلم كم كان في العاصمة بغداد من أشجار ونخيل ونباتات وورود، وعند كل صباح وغبش باكر كانت سيارات (تنكرات) مديرية عاصمة بغداد تقوم برش كل الأشجار والورود التي كانت في الحدائق العامة وجزرات الشوارع، كذلك كانت تلك التنكرات وبرشاشها الأمامي ترش كل الشوارع الرئيسية في بغداد، وحين كُنا نذهب لأعمالنا أو مدارسنا كُنا نستنشق تلك الرائحة الرائعة المنبعثة من الشوارع والأشجار بعد سقيها، وهي نفس رائحة التراب العطرة بعد زخة مطر

ربما هي أمور وذكريات وتفاصيلٌ صغيرة لا يُعيرها بعض الناس أية أهمية، لكنها بالنسبة لمن جايلها وعاشها تُشكل الصورة الكبيرة الرائعة التي تنام في ذهن المُغترب الذي لم يُشاهد نفس شوارعه الحبيبة وهي مرشوشة بدم العراقيين كل صباح وغبش
جديد اليوم، بعضنا محظوظ لأنه لم يكن شاهداً على ما آل إليه العراق من دمار على أيدي أولاد القحبة من الخراتيت
شكراً ولدي العزيز
طلعت ميشو


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
(( بيت العِز يا بيتنا )). / الحكيم البابلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- لأول مرة في تاريخها.. مصر تعبر إلى ثمن نهائي كأس العالم بعد ...
- الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا: ترامب يحذر من خطر الشيوعية وإ ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - (( بيت العِز يا بيتنا )). / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - بعد أسراب الجراد فقدت بغداد وجهها الأخضر - الحكيم البابلي