أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مليار دولار صدقة لله يا محسنين! / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - لم أكن في العراق في سبعينات القرن الماضي... - أفنان القاسم










لم أكن في العراق في سبعينات القرن الماضي... - أفنان القاسم

- لم أكن في العراق في سبعينات القرن الماضي...
العدد: 649273
أفنان القاسم 2015 / 10 / 30 - 15:06
التحكم: الكاتب-ة

أهلاً أخ محمد مشتاق لك: سيرتي الذاتية التي استقيت منها معلوماتك مشوهة، وهي ليست الوحيدة هناك ثلاث أو أربع سير كل واحدة تقول بعض الصحيح من حياتي لا كله، فأنا في السبعينات كنت في باريس، أدرُس ثم أُدَرِّس في جامعة السوربون، هذا هو موقعي المهني الرسمي في ذلك الوقت... موقفي من حزب البعث في ذلك الوقت كان موقف كل عروبي، ثم تطور الموقف إلى موقف حيادي، في ذلك الوقت ما كان يهمني هو بناء العراق الحديث، ولو على حساب أشياء كثيرة، كنت أقول ستفرض الديمقراطية نفسها على صدام، ومثاليتي كانت من مثالية كل كاتب يحب العراق، الأماني لديه أقوى من الحقائق، ثم كانت الحرب العراقية الإيرانية، هذه الحرب اضطرتني إلى اتخاذ موقف إلى جانب العراق، لم تكن تهمني آنذاك دواليب الحكم، مع قناعة كانت تكبر شيئًا فشيئًا بإفلاس حزب البعث كفكر وبناء، والتفاتي إلى الماركسية كان كليًا، إلا أن إفلاس الماركسية كذلك كنظرية وتجربة، جعلني أبني نظرتي الخاصة بي إلى العالم، نظرة إنسية، محورها الإنسان كقوى متفاعلة لا كقوى متصارعة، وهذا ما استطاع المجتمع في الغرب تحقيقه ليحقق تطوره وكل مكاسب اليوم.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مليار دولار صدقة لله يا محسنين! / أفنان القاسم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بعد أن أغلقت الباب / عماد أبو حطب
- أين ذهب القارئ.. أم أين أذهبناه؟ / بلقيس خالد
- المضمون والألفاظ في قصيدة -أحاول قربهم- علي البتيري / رائد الحواري
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ... / حمودة المعناوي
- ميشال فوكو طالبا تحت المراقبة / أحمد رباص
- خانقين... نهر يجري ومدينة متوقفة / ماجد محمد مصطفى


المزيد..... - حضور رمزي لفيروز عبر الـ AI.. المكرمون في حفل -موريكس دور- 2 ...
- جرحى ومبتورو أطراف ينظمون وقفة احتجاجية في غزة للمطالبة بتوس ...
- لقطة من الدوري الأمريكي.. ميسي يفاجئ مدرب الخصم بعناق حار
- بيسكوف: حقيقة لقاء بوتين مع ويتكوف وكوشنر تظهر وجود جو من ال ...
- إضاءة على الواقع التعليمي في سوريا.. التربية تعتمد -منهاج دم ...
- تقرير إسرائيلي: الكنيست يدرس إدخال عمال دروز من سوريا للعمل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مليار دولار صدقة لله يا محسنين! / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - لم أكن في العراق في سبعينات القرن الماضي... - أفنان القاسم