أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خوذَة الجندي العراقي عبد علي !. / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - خوذة عبد علي - مالوم ابو رغيف










خوذة عبد علي - مالوم ابو رغيف

- خوذة عبد علي
العدد: 648208
مالوم ابو رغيف 2015 / 10 / 23 - 09:05
التحكم: الحوار المتمدن

الاخ طلعت ميشو
تحياتي
لو ان خوذة عبد علي بقيت في العراق، لما حظيت بتلك الاهمية التي وجدتها عند الجندي الامريكي العائد من الحرب، ومن العراقي الشهم الذي اثارت في نفسه شجون وألام لم تبرحه حتى افاق في اليوم التالي ليذهب في رحلة بحث جديدةعنها.ـ
في عراق صدام، صنعوا من خوذ المقتولين نصبا تذكاريا للانتصار،، فهؤلاء البرابرة لا يكترثون اطلاقا بان كل خوذه في ساحات المعارك تحمل جزء من تاريخ انسان كان له الامه وافراحه وتاريخه وبيته وعائلته.ـ
اتسائل، لماذا خط الجندي عبد علي اسمه على الخوذة؟
ولماذا ابقى اسم ابيه مجهولا؟
لو لم يخط الجندي عبد علي اسمه على الخوذة، هل كانت حظىت بمثل هذه الاهمية التي اصبحت موضوعا لحديث لعدد كبير من القراء؟
ربما لو لم يكتب عبد علي اسمه على الخوذة لما اهتم الجندي الامريكي بها، ولما تحمل عناء حملها من تلك المسافاة البعيدة الى ميشكان. لو لم تحمل كتابة او اسما لتركت مهملة مثلها مثل الاف الخوذ التي فارقت رؤس اصحابها القتلى ثم تحولت في معامل الصهر الى اجزاء لمكائن او اشياء للاستخدام ـ
شكرا لك اخي طلعت وشكرا للردود التي اعطتنا صورة صادقة عن الحياة في امريكا



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خوذَة الجندي العراقي عبد علي !. / الحكيم البابلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - خاتمة - الإنسانيّة على حافة الهاويّة : سير قسريّ نحو الهاوية ... / شادي الشماوي
- قصة طابور الموت تفتح ابواب النقد / كاظم حسن سعيد
- لا زغب يشرع في الظهور / أمين أحمد ثابت
- النزهة الأخيرة / فرات المحسن
- مؤتمر بازل 1897…بداية مشروع الدولة الصهيونية / محمود سعيد كعوش
- رسائل الى حنان في الزمن الصعب (30) / حسين علي الحمداني


المزيد..... - صقر-قرموشة- أبيض نادر يُباع في أبوظبي مقابل مبلغ قياسي
- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -لا أمانع أن أتسول-: نظام -فولتا- يفتح باب الفرص لكثيرين
- ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى أكثر من 900 قتيل.. والب ...
- بعد إغلاق دام 14 عامًا.. سوريا تعيد فتح سفارتها في ليبيا
- العبودي: تكامل السلطات حقق مؤشرات بمكافحة الفساد لم تتحقق من ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خوذَة الجندي العراقي عبد علي !. / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - خوذة عبد علي - مالوم ابو رغيف