أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قسطنطين الكبير / بارباروسا آكيم - أرشيف التعليقات - سكرة الحوار الأَخ مدبولي.. - بارباروسا آكيم










سكرة الحوار الأَخ مدبولي.. - بارباروسا آكيم

- سكرة الحوار الأَخ مدبولي..
العدد: 647211
بارباروسا آكيم 2015 / 10 / 16 - 16:59
التحكم: الحوار المتمدن

الأَخ مدبولي ، هذا التعليق رقم 4 الذي أُرسله اليك فأَتمنى ان لايختفي كسابقيه... هيلانة أُم قسطنطين بالفعل هي مسيحية قبل قسطنطين ، أَما قسطنطين فما هو مؤكد أَنه صار مسيحياً وهو على فراش الموت ، الآن هل كان عقائِد هيلانة تشبه العقائد اللاهوتية الرسمية .؟ فالجواب : لا ، فلقد كان لها عقائدها اللاهوتية الخاصة حول طبيعة المسيح ..تحياتي عزيزي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قسطنطين الكبير / بارباروسا آكيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين وهم عزوف الشباب ومقصلة الإقصاء السياسي والنقابي / سلامه ابو زعيتر
- 54 سنة على استشهاده/ غسّان كنفاني الحاضر أبدا. / الطايع الهراغي
- علي الوردي في ميزان/ أمثال و اقوال/3 / عبد الرضا حمد جاسم
- كيف يمكن للذكاء الاصطناعي الفائق أن «يقضي» على البشرية؟ يجيب ... / عامر هشام الصفّار
- سردية الفراغ المشروخ في الواح الرطوبة والصدى -قصة ميتاسريالي ... / غالب المسعودي
- أمة تؤجل اسئلتها الكبرى / محفوظ بجاوي


المزيد..... - الجيش الليبي يبحث مع وفد إيطالي سبل مكافحة الإرهاب والحد من ...
- الحكومة العراقية لـ”الحرة”: مبررات حمل السلاح انتهتمتحدث باس ...
- مراسل العالم: العتبة العباسية تجهز المواكب في مدينة كربلاء ا ...
- مراسل العالم: رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي يصل إلى ا ...
- وفد الإطار التنسيقي يصل مطار النجف الأشرف للمشاركة في مراسم ...
- ناشطون ونواب يدعون إلى مواصلة حملة مكافحة الفساد دون استثناء ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قسطنطين الكبير / بارباروسا آكيم - أرشيف التعليقات - سكرة الحوار الأَخ مدبولي.. - بارباروسا آكيم