أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العصافير لا تموت من الجليد القسم الثاني الفصل الثالث / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - أنا على عكسك قرأت محفوظ وإدريس والحكيم فيما بعد! - أفنان القاسم










أنا على عكسك قرأت محفوظ وإدريس والحكيم فيما بعد! - أفنان القاسم

- أنا على عكسك قرأت محفوظ وإدريس والحكيم فيما بعد!
العدد: 646915
أفنان القاسم 2015 / 10 / 14 - 07:43
التحكم: الكاتب-ة

كانت كل قراءاتي الأولى ترجمات للأدب الفرنسي والروسي والأمريكي، ثم قراءة هذه الأعمال باللغة الفرنسية أو الإنجليزية، ولم أقرأ بالفعل كل أعمال محفوظ وكبار الروائيين العرب إلا فيما بعد، عندما أصبحت أستاذًا في السوربون، وعملت على تدريس هذه الأعمال إضافة إلى اللغة العربية ... صحيح ما يقال عن التجربة الشخصية تبعًا لظروف المؤلف، وبالتالي شروط الكتابة.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العصافير لا تموت من الجليد القسم الثاني الفصل الثالث / أفنان القاسم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كل الظواهر الطبيعية أصبحت اصطناعية / امال الحسين
- صدر الليل / سلمى حداد
- التحولات المناخية القصوى وتأثيرها على الدينامية الفيضية في أ ... / الشهبي أحمد
- لا قداسة للشّر: / زكريا كردي
- إلاّ في إيران / شيرزاد همزاني
- من هو الفيلسوف اكسانوفان ؟ / محمد ابراهيم عرفة


المزيد..... - بريطانيا: استقالة مدير مكتب ستارمر بسبب تعيين سفير على صلة ب ...
- وسط حصار أمريكي.. كوبا تعلق إمدادات الكيروسين لشركات الطيران ...
- ما كشفت عنه فضيحة إبستين
- منظمة الصحة العالمية: هجمات على منشآت صحية بجنوب كردفان في ا ...
- البرتغال: مرشح يسار الوسط أنطونيو جوزيه سيغورو يهزم منافسه ا ...
- غياب لافت للمرشد في أحد احتفالات ذكرى الثورة، وتصاعد حملة ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العصافير لا تموت من الجليد القسم الثاني الفصل الثالث / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - أنا على عكسك قرأت محفوظ وإدريس والحكيم فيما بعد! - أفنان القاسم