أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أيهما أسبق : الأقصى أم الهيكل ؟ / زاهر زمان - أرشيف التعليقات - الدرة العمرية تعليق 2 - زاهر زمان










الدرة العمرية تعليق 2 - زاهر زمان

- الدرة العمرية تعليق 2
العدد: 646815
زاهر زمان 2015 / 10 / 13 - 15:42
التحكم: الحوار المتمدن

هناك أبحاث أثبتت وجود العديد من الحفريات التى تدل على وجود جبل الهيكل الخاص بالنبى سليمان صاحب المعبد الذى يدور حول مكانه الصراع بين اليهود والمسلمين ، وقد ذكرتها فى مقالى بحسب ويكيبيديا . ذلك يعنى أن ذلك الجبل المسمى جبل الهيكل والذى تم اقامة المسجد الأقصى فى وسطه ، كان مكاناً لهيكل سليمان وقدس الأقداس من قبل حتى أن يستولى المسلمون على أرض كنعان ، يعنى ببساطة عمد عمر بن الخطاب الى تغيير المعالم الدينية لجبل الهيكل بسماحه بانشاء المسجد الذى قال عنه أنه كما وصفه محمد بعد رجوعه من رحلة الاسراء والمعراج الخرافية !

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أيهما أسبق : الأقصى أم الهيكل ؟ / زاهر زمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - يا كل الحلاوة ويا كافر الجمال / شيرزاد همزاني
- عبد الله بن عمرو بن العاص ( بين التاريخ وأكاذيب الأحاديث ) / أحمد صبحى منصور
- مايو يستعجل الهروب / محمد البوزيدي
- الثورة السطحية والثورة العميقة!؟ / سليم نصر الرقعي
- ضوء تحت أقدامها / وهاد النايف
- من فضلك لا تشتم العرب / محمد رضا عباس


المزيد..... - الاتحاد الأوروبي: أمر الإخلاء الإسرائيلي لسكان رفح ينذر بمزي ...
- اليمن.. مئات الطلاب يتظاهرون تضامنا مع غزة
- عملية رفح.. حماس: -لن تكون نزهة- للجيش الإسرائيلي.. وتحذيرات ...
- حماس تعلن موافقتها على اقتراح مصر وقطر لوقف إطلاق النار
- اكتشاف حقل غاز جديد في إمارة الشارقة
- إيطاليا.. المسلمون في مونفالكوني محرومون من مسجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أيهما أسبق : الأقصى أم الهيكل ؟ / زاهر زمان - أرشيف التعليقات - الدرة العمرية تعليق 2 - زاهر زمان