أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دعوة لحوار الاديان العراقية / سمير اسطيفو شبلا - أرشيف التعليقات - لغه الحوار هو تطبيق القانون - طيف سلطان الزبيدي










لغه الحوار هو تطبيق القانون - طيف سلطان الزبيدي

- لغه الحوار هو تطبيق القانون
العدد: 64651
طيف سلطان الزبيدي 2009 / 11 / 24 - 12:29
التحكم: الحوار المتمدن

ليس اكثر من اليوم يجب ان نبتعد عن التطبيل لحوار الكذب و لغة التطمينات التي تمنح من امراء الطوائف بعدم التعرض للغير وهذا سيجعلهم كحصان طرواده يخفون تحت ردائهم المتطرفين لا يذاء الناس متى ما شعروا باهتزاز زعامتهم المبنيه على الدجل وكلما قلت مواردهم من السحت الحرام والسرقات من الخطف وقتل هم و اتباعهم من تربى في احضان الجريمه. والا هل يمكن لاي انسان ان يؤذي الاخر لمجرد اختلافه معه فيما يعبد.. فليعبد صنم او ارنب او القمر او حتى يكون ملحدا ان عبادته تخصه وحده .ان من يدعي بالدين ما هو الا دجال . أي دين حقير هذا يقتل الناس ويستبيح اموالهم ؟ليس للقتله و المجرمين امان والبديل هو الضرب بيد من حديد على كل محترفي الجريمه المنظمه من هؤلاء ان الارهاب لا دين له وهؤلاء لا دين لهم الا الدولار والسلب والنهب. ولتركوا الناس وما تعبد فهو الحل ولا نستمح او نحترم من يتكلم بالدين لان التحاور مع هؤلاء سيجعلنا ندور بحلقه مفرغه والحوار مع من يرهب الناس هو السيف فمتى ما شعر هؤلاء بصدق التصدي لهم اصبحوا كالفئران وينتهي الاشكال اذا صدقت نوايا من يمسك بالسلطه ولم يجعل من هؤلاء سيفه المسلط على رقاب الناس وفي هذه الحاله يجب ازاحة السلطه التي تستند على القتله وباي طريقه فما دامت الطائفيه هي التي تحكم البلد ل

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
دعوة لحوار الاديان العراقية / سمير اسطيفو شبلا




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أصبح الأخلاص في الحب عيباً / شيرزاد همزاني
- أوامرعسكرية لتشريع البؤر الاستيطانية وتوسيع المستوطنات وتهجي ... / مديحه الأعرج
- السيد هادي كمال الدين مسيرة فكرية واثقة في خدمة الدين والمجت ... / محمد علي محيي الدين
- الحركة الشعبية في ذكراها الخامسة والأربعين: قراءة صفحات الكف ... / سعد محمد عبدالله
- ‏لماذا يستغني المسؤولون الأمريكيون عن هواتفهم الشخصية داخل ا ... / محمد عبد الكريم يوسف
- لا للتضييق على الحريات السياسية.. كل التضامن مع رفاقنا في حز ... / فيدرالية اليسار الديمقراطي


المزيد..... - مطاردة خطيرة تنتهي بانقلاب مروع.. كاميرا الشرطة توثق اللحظة ...
- بيان سعودي عن تدفقات الطاقة وأمن مضيقي هرمز وباب المندب
- رحلة إلى داخل العالم السري والمربح لزراعة زهور الأوركيد
- رئيس -راسبيري باي- يحذّر من المبالغة بقدرات الذكاء الاصطناعي ...
- تمديد الهدنة في لبنان 45 يوماً رغم الغارات المتواصلة
- ترامب يعلن مقتل -الرجل الثاني- في داعش بعملية مشتركة في أفري ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دعوة لحوار الاديان العراقية / سمير اسطيفو شبلا - أرشيف التعليقات - لغه الحوار هو تطبيق القانون - طيف سلطان الزبيدي