أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في رحاب البصرة / منصور الريكان - أرشيف التعليقات - ملازمة الوطن - رائد الحواري










ملازمة الوطن - رائد الحواري

- ملازمة الوطن
العدد: 646131
رائد الحواري 2015 / 10 / 8 - 22:03
التحكم: الحوار المتمدن

الذي يقرأ ما يكتبه -منصور الريكان- يجد حالة من التلازم بينه وبين ما يمر به الوطن، فهو نظر نفسه للعراق وللعراقيين، من هنا نجده يستحضر الحالة الوطنية للعراق وما يمر به من محن.
ما يحسب لهذه النص استثارة القارئ من خلال الأم ورضيعها، وهي من يتحدث لنا عن بؤسها، مما يجعل تأثيره كبيرا وفاعلا فينا، ومن ثم يستخدم رمزية الطفل، الناشيء الجديد، ويقبّل الطفل الرضيع ويرسم الوطن المعلق بالعلمْ
ويدور يبحث عن هوىً مرسوم في وجه الزمن- كمحفز اضافي لكي نتخلص مما نحن فيه من صراعات، ومن ثم تظهير ذاتنا.
بعدها ينقلنا الشاعر الى الحديث عن نفسه وعن الذكريات الجميلة التي لم تعد حاضرة في زمن القتل والفساد.
ما يحسب لهذا النص التقدم من جديد الى الجندي العراقي الذي يشكل صمام الأمان للعراق وللعراقيين، -يا أيها الجندي أعطني وردة للسلم وزعني على كل البيوتْ- فهو العنصر الأهم في التقدم بالعراق الى بر الأمان


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في رحاب البصرة / منصور الريكان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المشهد السردي في رواية -دماء باردة- ل منال الجندي... / السيد إبراهيم أحمد
- الحقيقة العمياء/ قصة قصيرة / عبد الجبار الحمدي
- تحية كاريوكا: حين يواجه الجسدُ السلطة / سعد بن علال
- الحبر والريشة / علي أحماد
- لم اغدر بك يوما / غارسيا ناصح
- المصهرة الخفية كتاب كامل / كاظم حسن سعيد


المزيد..... - الأدوية البريطانية تحذر: أدوية النوم والقلق يمكن إدمانها بس ...
- احتجاجات إيران تدخل أسبوعها الثالث مع تواصل انقطاع الإنترنت ...
- ترامب يبحث خيارات لضرب إيران ومشرعون يشككون بالنهج العسكري
- -أعمال شغب بعد مقتل ناشطة في أمريكا-.. هذه حقيقة الفيديو
- بعد عامين من القطيعة.. بيومي فؤاد يعتذر علنًا من محمد سلّام ...
- تعزيز الدعم الإنساني لكييف.. البرتغال تستقبل أمهات وأطفال من ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في رحاب البصرة / منصور الريكان - أرشيف التعليقات - ملازمة الوطن - رائد الحواري