أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عصام الخفاجي - مفكر و باحث اكاديمي يساري - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: تأمّلات في الماركسية ومعنى اليسار في عصرنا. / عصام الخفاجي - أرشيف التعليقات - رد الى: جاسم الزيرجاوي( عبد الحسين سلمان) - عصام الخفاجي










رد الى: جاسم الزيرجاوي( عبد الحسين سلمان) - عصام الخفاجي

- رد الى: جاسم الزيرجاوي( عبد الحسين سلمان)
العدد: 645620
عصام الخفاجي 2015 / 10 / 5 - 23:11
التحكم: الكاتب-ة

شكرا لك أستاذ جاسم
سؤالك، على اختصاره، يثير قضية كبيرة ومعقدّة تتطلب مجالا أوسع. وماقاله نيوفينيوس ليس إلا هامشا في تاريخ ثري من النقاشات النظرية التي تركت بصماتها على الفكر الإشتراكي بالمعنى الواسع.
برنشتاين كان أول الماركسيين الذين اعترضوا على نظرية ماركس حول -الإملاق العام للطبقة العاملة- القائلة بأن التطور الرأسمالي سيقود إلى زيادة فقر وبؤس الطبقة العاملة وأن التطور الرأسمالي سيؤدي إلى استقطاب المجتمع إلى طبقتين فقط هما الرأسمالية من جهة والطبقة العاملة من جهة أخرى. وكما نرى فإن توقعات هذه النظرية لم تتحقق بل العكس تماما.
لكن استنتاجات برنشتاين السياسية كانت خطرة، فهو صاحب مقولة -الحركة [أي الحزب]هي كل شيئ، الهدف لا شئ- ومعنى ذلك أن علينا الا نخوض نضالات جماهيرية بل نعمل من داخل البرلمان ومع تزايد نفوذنا ستتحقق سلطة العمال.
أما كاوتسكي فهو أبو الإشتراكية الديمقراطية وأحزابها القائمة اليوم. فتلك الأحزاب ظلت تسمّي نفسها ماركسية حتى الحرب العالمية الثانية. كان كاوتسكي يدعو إلى النضالات الجماهيرية التي تقود في النهاية إلى الإشتراكية وهو أول من دعا إلى تحالف الأحزاب الإشتراكية الديمقراطية مع حركات التحرر الوطني في المستعمرات.
وهكذا فالخلاف بين الإثنين كان عميقا وليس ترهات
اختلف كاوتسكي مع لينين وانشق لينين ليؤسس الأممية الثالثة الشيوعية. كان كاوتسكي ضد فكرة دكتاتورية البروليتاريا والثورة العنيفة التي رأى أنها لن تحقق الحلم الماركسي أي بناء الإشتراكية
وبعد هذا التاريخ الغني، أليس من حقنا أن نسأل: أي الماركسيتين كانت أقرب إلى فهم الواقع والتعاطي معه من أجل تغييره حتى وإن تخلت الأحزاب الإشتراكية الديمقراطية عن الماركسية؟!!!!
أترك الجواب لك وللسادة القراء وأشكرك على إثارة هذا السؤال العميق.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عصام الخفاجي - مفكر و باحث اكاديمي يساري - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: تأمّلات في الماركسية ومعنى اليسار في عصرنا. / عصام الخفاجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تعلم كيف تصمت / للاإيمان الشباني
- قطرغيت: المال كأداة جيوسياسية استعمارية — من الدوحة إلى بروك ... / احمد صالح سلوم
- موقف الشيخ الشعراوي من هزيمة 1967 / رحيم فرحان صدام
- نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (7-15)/ إشبيل ... / أكد الجبوري
- تحديات تنمية مأسسة المثقف العضوي - الغرامشي (4-5)/ الغزالي ا ... / أكد الجبوري
- السنة في لبنان:أزمة زعامة ….وزحمة مستزعمين / خورشيد الحسين


المزيد..... - حين تتوقف الحروب عن إنتاج النهايات
- بين ملاحقة حكيمي قضائياً ولهيب الصيف في الجزائر: مفارقات الم ...
- أسطورة إيطاليا كانافارو يفاجئ الجميع بطلب مثير لرونالدو بعد ...
- أدوية التخسيس تظهر فائدة غير متوقعة لخصوبة الرجال
- خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما
- اكتشاف جديد على تيتان وبلوتو يعزز فهم الكيمياء العضوية خارج ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عصام الخفاجي - مفكر و باحث اكاديمي يساري - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: تأمّلات في الماركسية ومعنى اليسار في عصرنا. / عصام الخفاجي - أرشيف التعليقات - رد الى: جاسم الزيرجاوي( عبد الحسين سلمان) - عصام الخفاجي