أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لن أبيع انسانيتى - ولو مقابل كل مُلك محمد وورثته من العرب ! / زاهر زمان - أرشيف التعليقات - أسعدنى مرورك رفيق عبدالقادر أنيس - زاهر زمان










أسعدنى مرورك رفيق عبدالقادر أنيس - زاهر زمان

- أسعدنى مرورك رفيق عبدالقادر أنيس
العدد: 644701
زاهر زمان 2015 / 9 / 29 - 13:12
التحكم: الحوار المتمدن

ذلك التاريخ المعروض للعوام هو بالتأكيد تاريخ مزور يارفيق عبدالقادر ، وبالتأكيد العرب هم أصحاب المصلحة الأولى والأخيرة فى تزوير التاريخ الاسلامى وسيرة محمد أيضاً ، ولولا ظهور التنظيمات الارهابية المتطرفة ، لما كان الالاف ممن استعمر العرب بلادهم ؛ لما كانوا أسرعوا للبحث والدرس لاكتشاف ماتمثله تلك التنظيمات من منظور اسلامى !
تحياتى لحضرتك رفيق عبدالقادر أنيس


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لن أبيع انسانيتى - ولو مقابل كل مُلك محمد وورثته من العرب ! / زاهر زمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تراتيل الندم/ سياقات تعوم على ذاتها القديمة / ابراهيم زورو
- من السهل جداً معرفة القواعد: بريطانيا تلعب لعبة العقوبات الق ... / جدعون ليفي
- قصة قصيرة: مرافئ التيه / داود سلمان عجاج
- نص نثري: حين تستيقظ الأجداث / داود سلمان عجاج
- تجلي* / إشبيليا الجبوري
- تأملات / مقداد مسعود


المزيد..... - -تنذر بمرحلة خطيرة في الحرب-.. ما تداعيات -هجمات ناقلات النف ...
- ميليباند يرفض مزاعم الحاخام الأكبر بأن اليهود البريطانيين في ...
- -غبار نووي رمادي-.. مدفيديف يصف ما سيبقى من الناتو في حال اس ...
- سلسلة انفجارات تدوي في زابوروجيه ضمن الأراضي الخاضعة لسيطرة ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- اشتباكات قرب الخط الأصفر بين عناصرالمقاومة الفلسطينية ومجموع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لن أبيع انسانيتى - ولو مقابل كل مُلك محمد وورثته من العرب ! / زاهر زمان - أرشيف التعليقات - أسعدنى مرورك رفيق عبدالقادر أنيس - زاهر زمان