أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تعددت الاقنعة .. والوحش واحد . / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - سير جالاهاد - محمد حسين يونس










سير جالاهاد - محمد حسين يونس

- سير جالاهاد
العدد: 643855
محمد حسين يونس 2015 / 9 / 24 - 03:28
التحكم: الكاتب-ة

نعم( الحياة )تنظر إلينا بقرف .. ما هذه الكائنات التي عندما وهبت العقل و المنطق .. لا تستخدمهما .. وتظل علي حالها بدائية متصارعة .. لا تتوقف عن تكرار نفس الاخطاء و نفس الطقوس .. و لن تجدى إجراس الكون بكاملها .. أن تجعلها تتنبه ..
)فلتغور بلا وجع قلب .. هي يعني أحسن من (الليمنج ..
تحياتي وشكرى علي التواصل و الاضافة .. بصراحة .. انا مثل الحياة أنظر باحباط و قرف .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تعددت الاقنعة .. والوحش واحد . / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - شكرًا للـ4 مليون قارئ الذين زاروا صفحتي بالحوار المتمدن! / سليم نصر الرقعي
- محاربة الله واغتصاب المرأة لنصرته! / عادل صوما
- اللعبة ذات المستويين في السياسة الدولية من التفاوض الداخلي إ ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ... / حمودة المعناوي
- الدول العربية السلطانية الحديثة / مازن كم الماز
- تكريم ممثلين ومخرجين في مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدول ... / سمير حنا خمورو


المزيد..... - اضطراب في إمدادات الوقود بتونس بسبب إضراب سائقي نقل المحروقا ...
- ترامب منفتح على لقاء بزشكيان.. هل ينتهي عصر المقاطعة بين رؤس ...
- ضرب بالقبضات وانسحاب وفود.. دراما اليوم الأول تحت قبة نيويور ...
- الطاقم الطبي أنقذ حياة فتى بعد هجوم فاغرشتا
- الأهوار العراقية على شاشة -تورنتو- بثلاثة أفلام وثائقية
- السجن حتى 11 عاما لعصابة زورت وثائق رسمية للحصول على جوازات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تعددت الاقنعة .. والوحش واحد . / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - سير جالاهاد - محمد حسين يونس