أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هجرة ألسورين والعراقين, فندت كل مايشاع عن ألمسلمين. / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - والتحليل - رائد الحواري










والتحليل - رائد الحواري

- والتحليل
العدد: 643438
رائد الحواري 2015 / 9 / 21 - 01:22
التحكم: الحوار المتمدن

تحليل جيد لما يجري في العراق وسورية، لكن الكاتب اغفل دور الغرب الامبريالي في مشروع (شرق اوسط جديد) من خلال ما سمية الفوضى الخلاقة، فلكي يربط الاحداث مع فكرته كان لا بد له من تناول دور الغرب التأمري وادواته من الاخوان وما انبثق عنهم من تنظيمات لكي يصل فكرته الى مبتغاها

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هجرة ألسورين والعراقين, فندت كل مايشاع عن ألمسلمين. / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رأي في (كناية الديالكتيك) بقلم الشاعر والإعلامي عبد السادة ا ... / مقداد مسعود
- داخل جدران السفارة: عمر النايف وملاذٌ تحوّل إلى مأساة / محمود كلّم
- أحمد سامي الجلبي ..الصحافة رسالة * / ابراهيم خليل العلاف
- مَن كان ملكاً ومَن لم يكن ملكاً في قائمة الملوك السومريين / عضيد جواد الخميسي
- الاقتصاد الليلي: سُحُبٌ إيجابية في رياحٍ اجتماعية داكنة / مظهر محمد صالح
- سكة حديدية حتى السماء: كرامة مُخبر / دلور ميقري


المزيد..... - -لا تُجارِ خطابًا هابطًا-.. أنور قرقاش: تعامل الإمارات مع ال ...
- المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنساني في الأراضي الفلسطينية ...
- البعثة الدولية لتقصي الحقائق في السودان: وثقنا عمليات تعذيب ...
- بيان مشترك: -سنجل حريمي ممنوع- … ولا وصاية على النساء في الم ...
- هل استعانت روسيا بخبراء من حماس وحزب الله في حربها السرية ضد ...
- جنود إسرائيل بخوذات ذكية.. هل يصبح التواصل على الجبهات ذهنيً ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هجرة ألسورين والعراقين, فندت كل مايشاع عن ألمسلمين. / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - والتحليل - رائد الحواري