أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صعود وسقوط القوميه العربيه / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الهجرة ليست حلاً - صلاح يوسف










الهجرة ليست حلاً - صلاح يوسف

- الهجرة ليست حلاً
العدد: 64341
صلاح يوسف 2009 / 11 / 23 - 06:28
التحكم: الحوار المتمدن

بالطبع هي حل لكنه جزئي .. المطلوب إصلاح الأوطان .. تدمير عقيدة التخلف والعنصرية والهمجية وأسلوب فرض العقيدة بالقوة على الأطفال وهو ما يؤدي إلى ترسيخ قبول التسلط وفرض الرأي من حيث المبدأ. أنا شخصياً لا أكتب للتسلية بل لإعلان الحرب الشاملة على المحظورات التي يرهبوننا بنا. لا شيء يمنع الآن من مناقشة تلك المحظورات رغماً عن أنوفهم. المطلوب لدينا عقد اجتماعي مشابه ينفي العنصرية ويرسخ المساواة وحقوق الإنسان وهذا لن يحدث في وجود الإسلام.
تحياتي لك مجدداً


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صعود وسقوط القوميه العربيه / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحكاية الأولى من سيرتي الذاتية، 31 / السمّاح عبد الله
- الهجرة: الاسباب والدوافع الداخلية والخارجية / مزهر جبر الساعدي
- إلى أمّي: منذُ رحيلكِ وأنا أتعلمُ الغياب / رانية مرجية
- رسالة من الصباح / رحمة يوسف يونس
- نميمة ما قبل السبعين بشحطة / عماد أبو حطب
- أديبة وشاعرة، خاملة الذكر / نرجس سالم


المزيد..... - ترامب يصدر توجيهاً -غير معتاد- للبحرية الأمريكية قد تبلغ تكل ...
- مستوطنون يحاصرون عائلتين فلسطينيتين في قصرة ويمنعون وصول الم ...
- وزير النفط العراقي: مليونا برميل يومياً حجم صادرات الخام منذ ...
- البنك الدولي يخصص 200 مليون دولار لإغاثة كولومبيا بعد زلزال ...
- العثور على 11 جثة لمهاجرين قبالة سواحل ليبيا وسط تصاعد ضحايا ...
- الجمهوريون على وشك تكرار أكبر أخطاء الديمقراطيين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صعود وسقوط القوميه العربيه / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الهجرة ليست حلاً - صلاح يوسف