أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ناظم حكمت وبابلو نيرودا.. قدر القلوب الكبيرة / حسن مدن - أرشيف التعليقات - الطغاة يخشون الأدباء - سامح ابراهيم حمادي










الطغاة يخشون الأدباء - سامح ابراهيم حمادي

- الطغاة يخشون الأدباء
العدد: 642586
سامح ابراهيم حمادي 2015 / 9 / 15 - 12:02
التحكم: الحوار المتمدن

تحياتي سيدي الفاضل حسن مدن

الشاعر ،الأديب، قلم وصوت، إذا كسروا قلمه فإن عقله يتولى حفظ الكلمة، التي سيرددها الأحرار لكسر شوكة الطاغية
في ربيعنا العربي المسحوق تحت أقدام السلفية والمتطرفين والإرهاب، ظهر الكثير من الشعراء، ماتوا تحت التعذيب، أو ما زالوا في السجون مكممي الأفواه
هذا قدر كل من اختار لنفسه طريق الجهاد بالكلمة
ناظم حكمت، وبابلو نيرودا شعلة في طريق الأحرار

شكرا لك والسلام عليك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ناظم حكمت وبابلو نيرودا.. قدر القلوب الكبيرة / حسن مدن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أرض -سلوق- / محمد خالد الجبوري
- قبل أن تُقال الكلمات / علي إبراهيم آلعكلة
- ايران قلعة الاسلام الصامدة ؛ والهام للاجيال القادمة / عبدالقادر بشير بيرداود
- حين تُعاد هندسة الشرق الأوسط بالخوارزميات كوردستان في قلب ال ... / محمود عباس
- تكريس الاحتلال الأمني لقطاع غزة / سري القدوة
- حتمية غير قابلة للدحض / عبدالله عطوي الطوالبة


المزيد..... - تقرير إيطالي: اغتيال سيف الإسلام القذافي محطة سياسية بالغة ا ...
- ليبيا.. البعثة الأممية تدعو لتحقيق سريع بمقتل سيف الإسلام ال ...
- عشرات اللبنانيين يتظاهرون في بيروت تنديدا باستمرار العدوان ا ...
- بعد تقارير عن تعثرها.. عراقجي: المحادثات مع أمريكا الجمعة في ...
- من البحرين دعمًا للجمهورية الاسلامية الايرانية ..
- هل يمكن إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في ظل التحديا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ناظم حكمت وبابلو نيرودا.. قدر القلوب الكبيرة / حسن مدن - أرشيف التعليقات - الطغاة يخشون الأدباء - سامح ابراهيم حمادي