أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - منطق شديد التهافت ولكن إحترس فهو مقدس / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - لماذا لاتفارقنا ايها المرود فى المكحله؟ - سيد مدبولى










لماذا لاتفارقنا ايها المرود فى المكحله؟ - سيد مدبولى

- لماذا لاتفارقنا ايها المرود فى المكحله؟
العدد: 641681
سيد مدبولى 2015 / 9 / 9 - 16:38
التحكم: الحوار المتمدن

لماذا لاتفارقنا ايها المرود فى المكحله؟
المحترم الاستاذ على سالم ... اول مرة اعرف انى ممكن انعت واحد ب -ايها المرود فى المكحله- ...ودى لا يعاقب عليها القانون المدنى ولكن المشكلة مع تطبيق الشريعة السمحاء ممكن يكون فيها تطبيق للحدود (حد قذف المكحلة)....ولكن ممكن ان تكتفى ب-ايها المكحله- فلا يوجد قذف ولايحزنون....تحياتى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
منطق شديد التهافت ولكن إحترس فهو مقدس / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كوميونة مونستر أو -أورشليم الجديدة- (1534- 1535) / شريف الصيفي
- حكايات جحا / رولا حسينات
- فلسفة التعليم في تونس : من التلميذ المتعلم إلى الإنسان القاد ... / رضا لاغة
- غريب الدار / مسلم عقيل
- عشتار الفصول: 11925 لنبدأ نؤرخ للإبداع في كل مدينة من مدن جز ... / اسحق قومي
- البحث عن الله في زمن الرقمنة قراءة في أحدث كتب بيونج تشول ها ... / شريف الصيفي


المزيد..... - دراسة صادمة: 4 من كل 5 أطعمة للأطفال الصغار فائقة المعالجة.. ...
- في تركيا.. اكتشاف حجر أثري في مقبرة سلجوقية يتكرّر فيه اسم ا ...
- محملة بمساعدات متنوعة.. دخول أفواج الشاحنات معبر رفح البري ل ...
- قائد الجيش الباكستاني في طهران.. هل تنجح وساطة باكستان في ا ...
- إيران تصعّد ضد عائلة ترامب.. فيديو رسمي يزعم رصد تحركات نجله ...
- عضو بالمالية: صادرات النفط العراقية تتجه نحو التعافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - منطق شديد التهافت ولكن إحترس فهو مقدس / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - لماذا لاتفارقنا ايها المرود فى المكحله؟ - سيد مدبولى