أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عبد القادر أنيس - كاتب علماني من الجزائر - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الانسداد السياسي في الجزائر وعواقبه الوخيمة. / عبد القادر أنيس - أرشيف التعليقات - رد الى: حامد حمودي عباس - عبد القادر أنيس










رد الى: حامد حمودي عباس - عبد القادر أنيس

- رد الى: حامد حمودي عباس
العدد: 641435
عبد القادر أنيس 2015 / 9 / 7 - 22:25
التحكم: الكاتب-ة

تحية حارة أخي حامد. شكرا على هذه الإطلالة اللطيفة التي أتمنى أن تتواصل كما عهدناها قبل انقطاعي وانقطاعك عن الكتابة.
حول سؤالك:
-ما حقيقة الصورة التي كان عليها بن بلة، من وجهة نظرك الأكثر واقعية كجزائري، قياساً لما تم طرحه في الأوساط اليسارية في بلادنا حينذاك؟-
بن بلة خدع الكثيرين مع أن التاريخ أثبت أنه مجرد سياسي بائس بلا مبادئ، فيه كل عيوب السياسيين الرديئين: الغرور، الاستبداد، الحربائية، تغيير المواقف حسب الظروف. يحكي عنه محمد بوضياف، وكان رفيقه في السجن في فرنسا، أنه شديد الغرور والنرجسية حد المرض، بحيث كان لا يقبل أن ينافسه أحد أو يعارضه. بعد الاستقلال، وخلافا لكل السياسيين قبل بن بلة التحالف مع جيش الحدود وغزوا العاصمة واستولوا بالقوة على السلطة بعد عزل السلطة الشرعية التي تمخضت عن مؤتمرات جبهة التحرير أثناء الحرب وقادت الحكومة المؤقتة حتى الاستقلال. بن بلة تقدم للانتخابات الرئاسية عام 1963 كمرشح وحيد لحزب وحيد، بعد أن عارض، مع بومدين، التعددية الحزبية وقمع المختلفين معه وسجنهم رغم أن بعضهم كانوا رفاقه في السجن مثل محمد بوضياف وحسين آيت أحمد. بن توليه الرئاسة تبنى هذا الرجل موضة العصر يومئذٍ، وهي اليسارية التي كانت تبرر الاستبداد بالسلطة على طريقة البلدان الاشتراكية. كان يتبجح بشعارات غوغائية مثل محاربة البرجوازية (التي لم يكن لها وجود يومئذ)، حتى جرى في عهده تأميم الطواحين والحمامات وقاعات السينما. كان أقرب إلى دونكيشوت بائس. وسرعان ما راح يكشف عن مخططاته لضمان الاستفراد بالحكم نهائيا. شكل ميليشيا موازية قريبة منه لأن الجيش لم يكن مضمونا. لكن بومدين عاجله بالانقلاب (1965)، فعزله وفرض عليه الإقامة الجبرية. بعد موت بومدين وتولي الشاذلي السلطة أطلق سراحه (1980). بعد المصادقة على دستور 1989، ظهر الرجل على رأس حزب كان يعمل في السرية (الحركة من أجل الديمقراطية في الجزائري MDA). نتائج الانتخابات التي جرت في 1991 أظهرت أن حزبه لا وزن له شعبيا.
مواقفه كانت غاية في الانتهازية. اتصل بالقذافي وبصدام حسين وأشاد بهما. تلقى أموالا طائلة من هذين الدكتاتوريين. روّج لنظام صدام حسين وحرّض الجزائريين إلى جانب الإسلاميين من أجل التعبئة الشاملة لنصرة عراق صدام والدخول في حرب ضد القوى (المعتدية) ولو أدى ذلك إلى انهيار البلاد. أيد (حق) الإسلاميين في تولي السلطة رغم أنهم كانوا يكفرون الديمقراطية. قام بمساعٍ مسعورة جنبا إلى جنب مع الأحزاب الإسلامية وجبهة القوى الاشتراكية (FFS) (الأممية الاشتراكية) وحزب العمال (تروتسكي) بقيادة لويزة حنون في الخارج وفي الداخل للضغط على الجيش الذي كان يحارب الإرهاب وتخويف قادته بالمحاكم الدولية، من أجل تمكين الإسلاميين من العودة إلى السلطة. وختم حياته السياسية بتأييد بوتفليقة تأييدا كاملا مقابل امتيازات سخية. مات سنة 2012 وحظي بجنازة رئاسية.
هذا رأيي كشاهد عيان. بوسعك أن تعرف تفاصيل أكثر في ويكيبيديا:
http://urlz.fr/2nFO
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عبد القادر أنيس - كاتب علماني من الجزائر - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الانسداد السياسي في الجزائر وعواقبه الوخيمة. / عبد القادر أنيس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التحرر من الاستعمار أم التحرر من صورته؟ / محمود الصباغ
- نص(الصَّبَاحُ طِفْلٌ)هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد
- من العمليات الخاصة إلى حرب الحضارات - ألكسندر دوغين (18) / نورالدين علاك الاسفي
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ... / مسعد عربيد
- ترامب والحاجة المستمرة إلى مشهد النصر / زياد الزبيدي
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. ... / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - بكلمتين.. طرابزون سبور يعلق على تسجيل صلاح ثنائية
- بين تهديد إيران وتصعيد أمريكا اقتصاديا.. كيف تأثرت أسعار الن ...
- بوتين يحذر من -صندوق باندورا-: ضرباتنا ستتوسع لتشمل مفاصل ال ...
- سوريا وإسرائيل.. لقاء مباشر لخفض التوتر
- بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- إسرائيل تفضل سيناريو رفح في مرتفعات علي الطاهر اللبنانية.. م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عبد القادر أنيس - كاتب علماني من الجزائر - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الانسداد السياسي في الجزائر وعواقبه الوخيمة. / عبد القادر أنيس - أرشيف التعليقات - رد الى: حامد حمودي عباس - عبد القادر أنيس