أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اشتراكيتنا .... التي كانت يوما / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - عاشت الايادي لكن انتظر فؤاد النمري سياتي للتفنيد - علاء الصفار










عاشت الايادي لكن انتظر فؤاد النمري سياتي للتفنيد - علاء الصفار

- عاشت الايادي لكن انتظر فؤاد النمري سياتي للتفنيد
العدد: 640660
علاء الصفار 2015 / 9 / 3 - 11:37
التحكم: الحوار المتمدن

تحيات الزميل جاسم كاظم
قصة العراقي بقلم الذات المتفردة التي عاشت التجربة بدء من الجد فالاب والذات التي سمعت و شاهدت و تفاعلت مع حياة الشعب و ثورته وانجازاته,هذه القصة ليس سرد حالة فردي لتجربة عائلة بل تمثل شريحة طبقية موجودة في العراق مع ربط بالحال السياسي والطبقي من هجمة الاستعمار والملك و نوري السعيد على النفط لتكريس سلطة رجعية اقطاعية متخلفة, ولحين ظهور القائد الثوري عبد الكريم قاسم ليحرر العراق, رغم انه كان فرد واحد ودون حزب الا انه استطاع ان يقدم برنامج متكامل وعصر, فرجل خريج بريطانيا و له علاقة حميمية مع الشعب من خلال عيشه في احياء بغداد وبكل اطيافه من فقراء و شيعة وسنة واكراد.فجمع هذا الرجل, العراقيين على امر المواطنة و حقق قوانين الهوية الشخصية و النقابات العمالية والاصلاح الزراعي واطلاق الصناعة النفطية و الخفيفة وكما اختصرته انت خطوات اشتراكية فهذا الرجل سليل الزنج القرمطي و متابع لزمن الثورات من اكتوبر الى ماو فكاسترو فهو من اسس الجمهورية الوطنية الاولى, لياتي البعث الصدامي على تهديم كل ما بناه فرد ثوري لوحده, واليوم جاء كل احزاب المعارضة مع بريمر لتحطيم دولة المواطنة!ن


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اشتراكيتنا .... التي كانت يوما / جاسم محمد كاظم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - -رامزي- في العشرين.. ملك الغابة يحتفل بعيد ميلاده وسط مئات ا ...
- -تزوجا للتو-.. تفاصيل من حفل زفاف تايلور سويفت بحضور نخبة من ...
- شاهد مطاردة طريفة بين الشرطة وماعز هارب في ولاية واشنطن
- -أنقذ حياة لا حقيبة-.. الاتحاد الدولي للنقل الجوي يحذر من اص ...
- التكلفة المتوقعة لحفل زفاف تايلور سويفت في -ماديسون سكوير غا ...
- متنكرة بزيّ رجل.. امرأة أوكرانية مشتبه بها بتفجير عبوة ناسفة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اشتراكيتنا .... التي كانت يوما / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - عاشت الايادي لكن انتظر فؤاد النمري سياتي للتفنيد - علاء الصفار