أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - على هامش حكاية مريم / نصارعبدالله - أرشيف التعليقات - عتابكم مفبول ، وأعتذر لكم - د نصار عبدالله










عتابكم مفبول ، وأعتذر لكم - د نصار عبدالله

- عتابكم مفبول ، وأعتذر لكم
العدد: 640561
د نصار عبدالله 2015 / 9 / 2 - 14:44
التحكم: الحوار المتمدن


( emad) الأخ الأستاذعماد إذا كانت
تعنى عماد فعلا وليست مجرد رمز لمعلق يرغب فى إخفاء اسمه ..على أية حال أعتذر للمعلق أيا ما كان اسمه الحقيقى، لأنه بالفعل لا يصح اتهام شخص بالفوضى لأنه قال رأيا يؤمن به ،فضلا عن أن يكون هذا الرأى وجيها مثل رأى الأستاذ عماد
بالمناسبة أنا لآ أتهمكم أنتم بالفوضى...أنا فقط أسجل ملاحظة وهى أنه عندما تكون هناك زفة أو مولد أوضجيج ما (سمه ما شئت) فإن أى صوت يرتفع داخل فوضى الزفة أو المولد سوف يصبح
,,,بالضرورة جزءا من فوضى المولد حتى لو كان فى حد ذاته رأيا عاقلا جدا
المشكلة الأساسية هى كيف نحول دون تحول قضية إلى زفة أو مولد كما لاحظتم بحق
وهذه لا تتأتى بالصوت المحتج ،ولكنها حصاد تطور تاريخى أهم مكوناته هو التعليم الجيد ، وهذه ..وياللمفارقة هى موضوع الزفة الراهنة!!.. بالمناسبة أيضا لقد جاء احتجاجكم فى معرض تعليقكم على مقالى وكأن مقالى هو جزء من الفوضى التى تحتجون عليها..أعترف بهذا لأنى وقعت فى نغس الخطأ الذى آخذه عليكم وهو أنى أرفع صوتى برأى أتصوره عاقلا داخل مناخ من الضجيج الإنفعالى غير العاقل مع خالص تحياتى لكم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
على هامش حكاية مريم / نصارعبدالله




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المؤامرة الحقيقية / عبدالله عطوي الطوالبة
- ارتفاع قياسي هذا العام في عنف وارهاب المستوطنين وجيش الاحتلا ... / مديحه الأعرج
- البيت الأبيض – إدارة الرئيس ترامب / مروان صباح
- حمير اليوم لا تشبه حمير الأمس / كاظم فنجان الحمامي
- المثقف العشائري... حين يتحوّل إلى أداة اصطفاف / محفوظ بجاوي
- نحو وطنٍ لا يُبنى على أنقاض الهوية: بين فيدرالية الحقوق وخيا ... / بوتان زيباري


المزيد..... - أمريكا ترفض منح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين لحضور الجمعية الع ...
- اليوم الـ694 للحرب: غارات كثيفة على غزة وسط تصعيد ميداني واس ...
- اللغة الفارسية تغزو قلوب الأميركيين في جامعة برينستون
- من الكاسيت إلى المهرجانات: كيف صمد الهيفي ميتال في العالم ال ...
- وُصفت بالأصعب منذ 7 أكتوبر: كمائن للقسام في غزة توقع قتلى وج ...
- النسخة الألكترونية من العدد 1864 من جريدة الشعب ليوم الخميس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - على هامش حكاية مريم / نصارعبدالله - أرشيف التعليقات - عتابكم مفبول ، وأعتذر لكم - د نصار عبدالله