أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - زَادُ الْمَعَادِ فِي هَدْيِ خَيْرِ الْعِبَادِ / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - لو كان أسامة جارية لكسوتها ولحليتها حتى أنفقها - سمير










لو كان أسامة جارية لكسوتها ولحليتها حتى أنفقها - سمير

- لو كان أسامة جارية لكسوتها ولحليتها حتى أنفقها
العدد: 638790
سمير 2015 / 8 / 21 - 03:02
التحكم: الحوار المتمدن

اسامة وما ادراك ما اسامة حب رسول الله , من شدة حبه له امرّه على اخر سرية في حياته وكان فيها(عمر والكبار) تصور يا استاذ بولس طفل يخرج على راس جيش فيه عمر والصحابة, طبعا رفضوا ان يذهبوا للحرب تحت امرة زيد. ويقولون كان رسولهم فقيرا, اين ذهبت اموال خديجة والخمس؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
زَادُ الْمَعَادِ فِي هَدْيِ خَيْرِ الْعِبَادِ / بولس اسحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التكنولوجيا الروسية الصينية و المنافسة الشديدة في التصنيع ال ... / محمد بودواهي
- Perceptual Immunity: Art as a Vaccine Against Digital Decept ... / ابراهيم مصطفى شلبى
- قراءة نقدية لقصيدة(أنفاس محتلة)الشاعرةالسيرياليةهدى عزالدين. ... / هدى عزالدين محمد
- أبغض الحلال !! / وسام الحسيني
- إبادة جماعية نموذجية، أرمينيا 1915(15-16 ) / عطا درغام
- بين الحرم الابراهيمي وقبة راحيل، نقطة وسقف ووهم / جواد بولس


المزيد..... - مفاوضات طهران وواشنطن.. مواقف متعارضة مع -بعض المؤشرات الجيد ...
- شهادات مروعة لناشطي أسطول الصمود: تعذيب وحشي في زنازين الاحت ...
- مفاوضات تحت الضغط وشبح صدام داخلي.. إلى أين يسير لبنان؟
- شاهد.. رونالدو يذرف دموع الفرح ويدق -الطبول- احتفالا بالدوري ...
- لبنان بين الرهان على المفاوضات وخطر -تآكل الدولة-
- شهادات مروعة من زنازين الاحتلال.. ناشطو أسطول الصمود يروون ف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - زَادُ الْمَعَادِ فِي هَدْيِ خَيْرِ الْعِبَادِ / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - لو كان أسامة جارية لكسوتها ولحليتها حتى أنفقها - سمير