أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نطالب الرئيس بِسَن قانون يُجرم التكفير / مصطفى راشد - أرشيف التعليقات - كيف يكون القران موجود ومحمد الوهم نفسه بعد غي - ال طلال صمد










كيف يكون القران موجود ومحمد الوهم نفسه بعد غي - ال طلال صمد

- كيف يكون القران موجود ومحمد الوهم نفسه بعد غي
العدد: 638021
ال طلال صمد 2015 / 8 / 16 - 07:29
التحكم: الحوار المتمدن

الاخ المحترم -
هل قراءت بحثي المنشور على صفحات الحوار في 15 اب في 2015 وتحت رقم 4897
حن الوقت لفصل الدين عن السياسه لانه في القرن السابع الميلادي لم يكن لا دين ولا نبي ولا مسلمون بسبب ان كتاب القران كان موجود قبل ولاده محمد بقرن
هل لديك جواب قبل ان تمنع الحوار والنقاش
وشكرا
ال طلال


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نطالب الرئيس بِسَن قانون يُجرم التكفير / مصطفى راشد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إلى طفلٍ بائعٍ للخبز.. / كوران عبد الله
- شاكر بدر عطية.. حين تحمل اللوحة ذاكرة البصرة إلى ضفاف الشمال ... / محمد الكحط
- محاكمة الجثة / شريف الصيفي
- ضرورة معرفة القرين | الجزء الثاني / محمد بركات
- الشاعر فرات صالح والناقد سعد الدغمان / مقداد مسعود
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (457) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - بوشكوف: صراع الليبراليين والمحافظين في بولندا يعكس معركة على ...
- فيليبو يتهم المفوضية الأوروبية بالتدخل في شؤون بولندا على خل ...
- ترامب يقر بأن الدستور الأمريكي يمنعه من الترشح لولاية رئاسية ...
- مصادر فلسطينية: 9 قتلى بنيران إسرائيلية في غزة بينهم 5 من أف ...
- بولندا.. إجراءات تأديبية مرتقبة بحق رئيس المحكمة الدستورية و ...
- غوتيريش: إنهاء بعثة المينورسو لا يلغي حق شعب الصحراء الغربية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نطالب الرئيس بِسَن قانون يُجرم التكفير / مصطفى راشد - أرشيف التعليقات - كيف يكون القران موجود ومحمد الوهم نفسه بعد غي - ال طلال صمد