أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في محيط الابداع،الابحار بدون ربان / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - لدي اضافة - قارئ










لدي اضافة - قارئ

- لدي اضافة
العدد: 637310
قارئ 2015 / 8 / 12 - 13:25
التحكم: الحوار المتمدن

كانت أختي تحضر إلى البيت القصص بالإستعارة من جامعتها، و كنت أقرأها و ما تلبث أختي بالتذمر لإعادتها قبل أن يُعذّروها، و كانت رواية غوستاف فلوبير- مدام بوفاري- من القصص الرومانسية الرائعة في الأدب الفرنسي، كانت أختي توعد ولا توف- حتما وجدتني أُفضِل قراءة الأدب على متابعة دروسي- فقررتُ بعد أن تخرجْت من الجامعة أن أجد وقت الفراغ في المكتبة العامة الم يكن يتوفر لدي العمل!
..

حينذاك- لم ييأس ضميري، و لم يتفتح عقلي، إلا عندما استقرت عاطفتي و وقتذاك تصادف بوجود صديق- خير جليس لي؛ ألا و هو الكتاب..

و لكم الباقي



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في محيط الابداع،الابحار بدون ربان / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - معاوية يؤسس أول حكومة مدنية / داود السلمان
- مَعلمة قصر البحر والسكة الحديدية / عبد الله النملي
- ترانيم الذاكرة والوجدان قراءة انطباعية في مجموعة د. سجال الر ... / حيدر جواد كاظم
- وسواس ديسمبر الجزء السادس / عبد الرحيم العمراني
- الإسطبل — باطلٌ هذا الإستنباط — لو كنت اللّٰه / محمد فهد فهد
- ترجمات — أمنز، كيرواك، وينرز، برخت / محمد فهد فهد


المزيد..... - صورة متداولة لـ-تفشي فيروس هانتا بصورة مُدبرة-.. ما حقيقتها؟ ...
- 5 أسماء مرشحة لنيل جائزة أفضل لاعب في الدوري السعودي هذا الم ...
- انكماش الاقتصاد الإسرائيلي 3.3% بفعل الحرب على إيران
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا تجمعاً لجنود الاحتلال ...
- نجل الرئيس الفلسطيني يفوز بعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح.. ...
- الخليج على أعتاب مرحلة حساسة.. ضربة بمسيّرة تشعل حريقًا قرب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في محيط الابداع،الابحار بدون ربان / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - لدي اضافة - قارئ