أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تغييب السبب الرئيسى إما جهلاً أو خجلاً / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - ابراهيم لم تفهم ما قالت السيدة ليندا - عماد ضو










ابراهيم لم تفهم ما قالت السيدة ليندا - عماد ضو

- ابراهيم لم تفهم ما قالت السيدة ليندا
العدد: 637083
عماد ضو 2015 / 8 / 11 - 14:00
التحكم: الكاتب-ة

ابراهيم، محاولاتك تافهة ورغم سخافة ما تكتب أوضح لتخانة مخك ما قالت السيدة ليندا
هي قالت ان العهر والخيانة والسفالة والعمالة والإرهاب كلها في كتابك ودينك وفرانك ورسولك
وان الحقد والسفالة والقذارة وقتل الأقليات والتآمر مع أمريكا وإسرائيل كله من فعلكم أنتم
فهمت؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تغييب السبب الرئيسى إما جهلاً أو خجلاً / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لسّه ما انتهِتش || أغنية / محمود سلامة محمود الهايشة
- إسرائيل بين أسبرطة والتاريخ: هل يبدأ زمن الفطام🍼عن ا ... / مروان صباح
- من “كش الشيطان ♟” إلى “إله الأشياء الصغيرة”: حين انتصر ... / مروان صباح
- مسرحية -العدالة في زمن الخرتيت- أو -القاضي والأمريكي والجثة ... / احمد صالح سلوم
- مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة(4-6) / عطا درغام
- مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة(3-6) / عطا درغام


المزيد..... - اختيار الفنانة روزينا اللاذقاني لعضوية مجلس الشعب السوري
- خلال إصلاح ذراع روبوتية.. رائدا -ناسا- يلتقطان صورًا رائعة م ...
- العفو الدولية: الدعم السريع ارتكبت تطهيرا عرقيا في الفاشر
- -سعيد بإقصائهم-.. تصريحات مثيرة للجدل لوزير الأمن الداخلي حو ...
- وسط تأرجحها بين موسكو وبروكسل.. أرمينيا تتحدث عن اتصالات وشي ...
- روسيا.. تدشين سفينة الصواريخ -شتورم- في إقليم خاباروفسك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تغييب السبب الرئيسى إما جهلاً أو خجلاً / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - ابراهيم لم تفهم ما قالت السيدة ليندا - عماد ضو