أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قصور الجنة / صلاح الدين محسن - أرشيف التعليقات - أين يقضى المؤمن وطره ؟ - فوزى الفيل










أين يقضى المؤمن وطره ؟ - فوزى الفيل

- أين يقضى المؤمن وطره ؟
العدد: 63706
فوزى الفيل 2009 / 11 / 20 - 18:40
التحكم: الحوار المتمدن

حقا تصبح الأمور أفضل و أجمل و أكثر راحة فى ذلك البراح الفسيح بلا قصور و بلا حوائط أو حواجز ، و لكن تكمن المشكلة فى أمر واحد ، ماذا لو جاء وقت المزاج و الاستمتاع بالحوريات أو الغلمان ؟ أين يقضى المؤمن وطره ؟ و كيف يفتض بكارتها ؟ يبدو أن المصير سيكون كحال البهائم فى حياتنا الدنيا ، ينط الكلب على كلبته دون حرج و دون حياء ، و لا يعتبر الحمار فى ذلك عيب و لا مثلبة ، ربما يفرح المؤمنون و الملتحون و ذوو الزبائب بهذه المنكحة الجماعية فى الخلاء و العراء ، لكن ، ماذا عن المؤمنات القانتات من ذوات الشادور و البرقع و الحجاب و النقاب ؟ هل ستفضلن الذهاب الى جهنم بعيدا عن تلك المسخرة و ذلك الانحلال ؟ و ماذا لو رأت امرأة بعلها فى وضع مخل مع حورية حسناء رافعة أرجلها كأذنى الحمار ، و تأملت المرود فى المكحلة كالدلو فى البئر ؟ هل لها أن تشكو ؟ و لمن ؟ و ماذا لو رأت المؤمنة أباها المؤمن و هو فى ذلك الوضع ؟ هل تساهم فى اسعاده بأن تأتى له بكأس من خمر الجنة ؟ و ماذا عن النساء و نصيبهن من تلك المتعة و الجائزة الأخروية ؟ كبف تقضى المرأة المؤمنة وطرها فى تلك الجنة و كيف و مع من تشبع غريزتها ؟ و ماذا لو رآها زوجها المؤمن أو ابنها المؤمن ؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قصور الجنة / صلاح الدين محسن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - البنية الفيزيائية للثقب الأسود وأنواعه: من أفق الحدث إلى الت ... / محمد بسام العمري
- همساتي : سر الزواج بين الاختيار والقسمة والنصيب / ايليا أرومي كوكو
- ريثما / صالح مهدي محمد
- شقاوات بغداد / نعمة المهدي
- الفدائي في رواية الجرمق مهند الأخرس / رائد الحواري
- متاهات التمني / محمد خالد الجبوري


المزيد..... - في السعودية.. برشلونة -يقسو- على أثلتيك بلباو ويصل نهائي كأس ...
- طبيب يحذر: الاستيقاظ المفاجئ بمنتصف الليل علامة على قصور الق ...
- إيران على صفيح ساخن: عودة الاحتجاجات إلى الشارع
- غارة الولايات المتحدة على فنزويلا تكشف درسًا قاسيًا
- أمريكا: هل عادت الإمبريالية مع ترامب؟
- اليمن: أي مشروع للمستقبل؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قصور الجنة / صلاح الدين محسن - أرشيف التعليقات - أين يقضى المؤمن وطره ؟ - فوزى الفيل