أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابن تيمية وهموم أمة الغزاة وهدر الدماء بقرار / محمد أبو هزاع هواش - أرشيف التعليقات - رد إلى السيد تي خوري - أبو هزاع










رد إلى السيد تي خوري - أبو هزاع

- رد إلى السيد تي خوري
العدد: 63696
أبو هزاع 2009 / 11 / 20 - 18:02
التحكم: الحوار المتمدن

من سؤالك يبدو أنك غير مهتم بما أتى في المقال من معلومات مهمة مثل علاقة ابن تيمية بالقتال التكفيري المعاصر ويبدو أنه يهمك أكثر ردحة صغيرة ضد رسول الإسلام الذي تصر حضرتك على دعوته بقثم. رائحة كلامك تدل على قلة إحترام وحضرتك شخصياً قد دعوتني بقلة الإستيعاب فماذا يفيد الحوار معك؟

بصراحة لدي جواب يعجبك جداً، وأعرف أنه يمكن صياغة سؤالك بطريقة تحترم مشاعر الكثير وعندئذ ستسمع جوابي على نقاطك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ابن تيمية وهموم أمة الغزاة وهدر الدماء بقرار / محمد أبو هزاع هواش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ما وراء الرموز المصطنعة: انبعاث الإرادة الحرة من أقبية الدول ... / بوتان زيباري
- قصيدتان/بقلم مانويل سكورتزا* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري / أكد الجبوري
- عليّ ومحنة الوعي المبكر… / علي حسين أسماعيل
- المَادِحُ وَالمَمْدُوح / محمد خالد الجبوري
- مرثيةُ الرَّاحلِ ( ابراهيم الكصمي ) / محمد خالد الجبوري
- يوم من الحرب / نصيف الشمري


المزيد..... - في ظل حرب إيران.. مشاركة العراق في كأس العالم تواجه التحدي ا ...
- تدعم ضغط الدم وتعافى العضلات وتقوى المناعة.. 5 أكلات ومشروبا ...
- مقال بواشنطن بوست: هناك فائزان في حرب إيران وأمريكا ليست أحد ...
- ترامب يتوعد إيران بضربات -أقسى 20 مرة- إذا أغلقت مضيق هرمز
- السعودية تعزي الإمارات والكويت في استشهاد عسكريين
- إسرائيل تعلن استهداف مواقع عسكرية إيرانية ومدارج جوية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابن تيمية وهموم أمة الغزاة وهدر الدماء بقرار / محمد أبو هزاع هواش - أرشيف التعليقات - رد إلى السيد تي خوري - أبو هزاع