أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كاظم حبيب - كاتب وباحث أكاديمي يساري وناشط حقوقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الاقتصاد العراقي في ظل حكم الفئة الاجتماعية الرثة!. / كاظم حبيب - أرشيف التعليقات - رد الى: مازن كم الماز - كاظم حبيب










رد الى: مازن كم الماز - كاظم حبيب

- رد الى: مازن كم الماز
العدد: 636186
كاظم حبيب 2015 / 8 / 7 - 10:49
التحكم: الكاتب-ة

اخي الفاضل السيد مازن كم الماز، تحية طيبة
ما حصل بالاتحاد السوفييتي، وفيما بعد بدول الديمقراطيات الشعبية (الاشتراكية)، خلال أكثر من سبعة عقود يحتاج إلى دراسات علمية نقدية متكاملة لأنها ذات فائدة كبيرة للإنسان ومستقبله ولاتجاهات تطور المجتمع البشري بشكل عام وفي كل بلد من البلدان بشكل خاص، إنه ذو نفع لليسار بشكل عام، ومنه الأحزاب الشيوعية والعمالية. إن التجربة غنية بجوانبها الإيجابية والسلبية، بما أطلقته من قوى جبارة كانت قادرة على المشاركة الفاعلة والكبيرة في دحر الفاشية العالمية مثلاً وتطوير الاقتصاد في بلد لم تكن علاقات الإنتاج الرأسمالية نامية ومتطورة فيه بالدرجة التي كانت عليه في دول رأسمالية أخرى. ولكن هذه التجربة طفح فيها على السطح سلبيات كثيرة من بينها ظهور ستالين وجرائمه البشعة في الثلاثينيات من القرن الماضي على نحو خاص وطيلة فترة حكمه بشكل عام. النخبة الحاكمة التي تشكلت في الحزب والدولة السوفييتية أصبحت في حينها فئة اجتماعية بيروقراطية-اوتوقراطية-تكنوقراطية متشابكة ومتداخلة قادت إلى الوضع الذي انتهى إليه الاتحاد السوفييتي، فيها الكثير من حثالة المجتمع من النواحي الفكرية والسياسية وفيها الكثير من المافياوية ومن الفكر والممارسة الرثة. جرى الدوس على الحريات العامة والحياة الديمقراطية وحقوق الإنسان، وفقدت الاشتراكية معناها وكانت رأسمالية دولة سيئة ومتخلفة والنهب في مشاريعها ومن الباطن على قدم وساق. امتيازات الحاكمين من جهة، وفق وتخلف وعوز الكثير من ابناءوبنات هذه الجمهورية الشاسعة الأطراف من جهة أخرى. تطور الصناعة العسكرية وتخلف الإنتاج المدني...الخز
لقد بدأت بمحاول كتابة دراسة تحت عنوان -عوامل نهوض وسقوط الاتحاد السوفييتي-. كتبت ما يقرب من مائة صفحة. كان هذا في العام 19939/1994 ، ثم توقفت، إذ اعتقدت صواباً بأن الكتابة عن هذه التجربة الغنية والمؤلمة ما تزال مبكرة وتحتاج إلى هضمها، فتوقفت عن الكتابة. حاولت العودة إلى ما كتبت، وكان برنامج الكتابة قد تغير ولم اعد قادراً على قراءة ذلك النص الذي كتب ببرنامج -قرطاس-، ولهذا لا أدري إن كان في مقدوري العودة للكتابة في هذا الموضوع الحيوي، إذ يحتاج إلى دراسة مئات الكتب والوثائق ليمكن الكتابة عن هذا الموضوع الدولي والأممي الشيق والمهم جداً للوقت الحاضر وللمستقبل. أتمنى أن تتشكل لجنة في أحد معاهد البحث العلمي الماركسية بالدول العربية من باحثين متنوعين في الاختصاص والمهنية العالية والاستقامة ليتسنى لهم معالجة هذا الموضوع الاستثنائي بجوانبه الكثيرة واستخلاص الدروس منه لصالح الأجيال الراهنة والقادمة.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كاظم حبيب - كاتب وباحث أكاديمي يساري وناشط حقوقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الاقتصاد العراقي في ظل حكم الفئة الاجتماعية الرثة!. / كاظم حبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لماذا استهداف الإمارات / كمال غبريال
- بناء الدّهشة وموسيقى الانعتاق: قراءة في ديوان -أكون لكَ سنون ... / ريتا عودة
- محادثات مع الله | الجزء الرابع 8 / نيل دونالد والش
- قواعد التعامل مع القواعد / كاظم فنجان الحمامي
- اعتراف البنتاغون… -حروب أخرى بلا دليل- - ت. من الفرنسية أكد ... / أكد الجبوري
- حرب ثيوقراطية !! / حسن مدبولى


المزيد..... - في تايوان.. مهرجان -خلية النحل- السنوي يطرد النحس
- لحظة اشتعال النيران في مطار مهرآباد في طهران بعد غارات جوية ...
- مصادر: روسيا تساعد إيران في استهداف مواقع أمريكية بالشرق الأ ...
- الجيش الإيراني: دماء شهداء طاقم فرقاطة -دنا- تجري في عروق أب ...
- كيف نحمي أطفالنا من الآثار النفسية للحروب؟
- العراق: مطالب نسوية بمحاكمات علنية لعناصر -داعش- وكشف هويتهم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كاظم حبيب - كاتب وباحث أكاديمي يساري وناشط حقوقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الاقتصاد العراقي في ظل حكم الفئة الاجتماعية الرثة!. / كاظم حبيب - أرشيف التعليقات - رد الى: مازن كم الماز - كاظم حبيب