|
|
رد الى: Jalil Al-Bidani - كاظم حبيب
- رد الى: Jalil Al-Bidani
|
العدد: 636057
|
|
كاظم حبيب
|
2015 / 8 / 6 - 08:15 التحكم: الكاتب-ة
|
سيد جليل البيداني، تحية يبدو أنك لا تعي الأمور ولا تعرف النقاش الحضاري ولكن تجيد الشتم، وهو الأمر الذي قال عنه العرب -وكل إناء بالذي فيه ينضح-، وإلا لكان عليك أن تعرف بإن الحزب الشيوعي كان ضد الحرب، وكنت أنا ايضاً ضد الحرب، وكنت أيضاً ضد الاحتلال وكان الحزب الشيوعي العراقي ضد الاحتلال أيضاً كما هو موقف أغلب أبناء وبنات الشعب العراقي. وكل ما كتبته على مدى وجود بريمر بالعراق وبعد خروجه كان ضد سياسات بريمر التي هي سياسات الإدارة الأمريكيةن سياسات اللبرالية الجديدة المعادية لمصالح الشعوب ومنها الشعب العراقي، وهي ليست عشرات المقالات بل مئات المقالات، ولكن انت، ومن هم مثلك، لا يهتم إلا بالإساءة. ولكن الناس يدركون الحقائق. ألم يكن الأجدر بك أن تناقش المواقف وتطرح بالملموس ما تريد قوله وليس -شيوعي بريمري-! أتمنى لك عقلاً غير دائري مغلق، أتمنى لك عقلاً مفتوحاً وفاعلاً لقراءة الواقع وفهم الأحداث ومجريات الأمور. مع الود
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كاظم حبيب - كاتب وباحث أكاديمي يساري وناشط حقوقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الاقتصاد العراقي في ظل حكم الفئة الاجتماعية الرثة!. / كاظم حبيب
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
العراق: سيادة بروتوكولية وساحة نزاع النفوذ المتعدد
/ ليث الجادر
-
ادعاء النسب الشريف في المغرب: إصدار جديد للمؤرخ محمد عمراني
/ نورالدين لشكر
-
إصدار يستعرض تاريخ وأدوار “بيمارستانات المغرب”
/ نورالدين لشكر
-
دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة
...
/ بشير صقر
-
الضّوء الّذي ينعكس على مجمع السّنهدريم
/ إيمان بوقردغة
-
المقالة الفضيحة و الدكتور غير المتزن
/ عبد الرضا حمد جاسم
المزيد.....
-
واشنطن وطهران إلى جنيف الأسبوع المقبل.. وبهلوي يتعهد قيادة -
...
-
6 علامات تحذيرية لأضرار التدخين على صحة قلبك.. لا تتجاهلها
-
تحرك سوداني في أوغندا لمحاصرة داعمي قوات الدعم السريع
-
مؤتمر ميونخ في يومه الثاني.. مواقف وسخرية وتحذير من التآمر
-
مباشر مباراة ريال مدريد ضد ريال سوسيداد (3-1) في الدوري الإس
...
-
هل يقبل خامنئي لقاء ترمب؟
المزيد.....
|