أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هالةُ الأموات … تُجرّم نقدَ ما فات / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - الحق لا تعلو عليه القوة - صادق البلادي










الحق لا تعلو عليه القوة - صادق البلادي

- الحق لا تعلو عليه القوة
العدد: 635529
صادق البلادي 2015 / 8 / 3 - 12:34
التحكم: الحوار المتمدن


تلوا باطلا و جلوا صارما وقالوا صدقنا فقلنا نعم
ضعاف الناس من الجبناء ، ممن يقدمون مصلحتهم على الحقيقة ، هم الذين يصيرون إمعات
وهتٌافوا نعم. بينما الحقيقة تبقى ، كالأرض التي تدور وتدور ، حتى اعترفت الكنيسة ذاتها بأن غاليليو، لا الكنيسة، على حق.
فلنعتبر ،في آخر المطاف يعلو الحق على القوة، الحق على الباطل..

لك كل المودة والتقدير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هالةُ الأموات … تُجرّم نقدَ ما فات / فاطمة ناعوت




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ماذا لو ترك ملالي إيران وشأنهم منذ البداية؟ / نزار جاف
- وجهة نظر وتحليل الذكاء الاصطناعي بالنسبة لكتاب -موجز الفلسفة ... / غازي الصوراني
- خنجر من عطر لا يموت !!! / سمير محمد ايوب
- نجاة مؤجلة بقلم فاطمة الفلاحي مع قراءة أدبية بقلم الدكتور عا ... / فاطمة الفلاحي
- أيتامٌ في ظلال -شمعون الصفا-.. حين هزمت أمومةُ الراهبات ظلام ... / هشام الكيلاني
- اليونيفيل ودورها المنحاز للكيان الصهيوني / عصام محمد جميل مروة


المزيد..... - عبدالرحمن السيد يتحدى رجلًا سأله إن كان -سيتبرأ من الإخوان ا ...
- مصطفى بكري: البرلمان قد يصوت على تفويض إرسال قوات مصرية إلى ...
- -قوة إقليمية ضاربة-.. علاء مبارك يعلّق على دعم مصر للسعودية ...
- الإصابة تبعد سوبوسلاي عن ليفربول لفترة جديدة
- هل حسمت جائزة بوشكاش لهذا العام؟.. لاعب أرجنتيني يسجل هدفا ن ...
- مصر تتصدر دول العالم في إنتاج التمور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هالةُ الأموات … تُجرّم نقدَ ما فات / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - الحق لا تعلو عليه القوة - صادق البلادي