أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التجارة و المروة / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - الاخ العزيز عبدالحكيم عثمان - جمشيد ابراهيم










الاخ العزيز عبدالحكيم عثمان - جمشيد ابراهيم

- الاخ العزيز عبدالحكيم عثمان
العدد: 635146
جمشيد ابراهيم 2015 / 8 / 1 - 10:40
التحكم: الكاتب-ة

عزيزي عبدالحكيم
للمقال طريقه الخاص في اللعب على الكلمات و هناك اضافة الى ما وضحته علاقة بين المروة و المروءة
اما بالنسبة للنضال السلمي فهذا يفيد مع الاستعمار الانجليزي او الفرنسي و لكن لا يفيد مع العنصرية التركية التي تلغي حتى الوجود الكردي. ما يقوم به حزب العمال الكردي هو محاولة تحرير كردستان من المستعمر التركي. انظر كيف ان مناضلات كرديات شابات يضحين بارواحهن لاجل كردستان. لذا تحية لهذا الحزب الشجاع الذي يحارب دولة ارهابية بترسانة حربية ضخمة جدا و تحتمي بحلف الناتو
تحياتي الاخوية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التجارة و المروة / جمشيد ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - خلف الباب الازرق / 7 الاخيرة / نعمة المهدي
- طُقوسُ الارتِواءِ الأوَّل / علي مقلد
- بيانات الإدانة… حين يتحول الغضب إلى إجراء شكلي / حمدي حسين
- ديمومة الروح: الذاكرة والحواس بين تنظير برغسون وتجسيد بروست / حميد كوره جي
- الإعداد لتمرد ديسمبر / سعود سالم
- وثائق إبستين: عندما تختلط الفضيحة بالمغزى / صبري الرابحي


المزيد..... - كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- أول تعليق من الأمير ويليام وزوجته كاثرين على فضيحة جيفري إبس ...
- مراسلة CNN تشرح ما يعنيه فوز حزب تاكايتشي للمحافظين في الياب ...
- سطو غير متوقع.. شاهد لصين يهبطان من سقف باستخدام حبال لسرقة ...
- -ضربة موجعة- لمنتخب الأردن قبل المونديال.. إصابة علي علوان و ...
- وسط جدل واسع.. ترامب يدعو قادة دوليين إلى الاجتماع الافتتاحي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التجارة و المروة / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - الاخ العزيز عبدالحكيم عثمان - جمشيد ابراهيم