أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - افغانستان للمسلمات وليس اوروبا ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - وسيرى الأوروبيون اكثر من ذلك. - احمد حسن البغدادي










وسيرى الأوروبيون اكثر من ذلك. - احمد حسن البغدادي

- وسيرى الأوروبيون اكثر من ذلك.
العدد: 634759
احمد حسن البغدادي 2015 / 7 / 29 - 22:19
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا ً اخت مكارم لاثارتك الموضوع.

ونقول،

سيرى الأوروبيون اكثر من ذلك، فهم لايستمعون لانذاراتنا، من ان المسلمون هم داعش وداعش هي المسلمون،.

لايريد الأوروبيون ان يسمعوا منا عن خطر الاسلام، بل هم يقفون ضد من يحذرهم، ويقفون مع من يريد ان يدمرهم، وهم المسلمون الارهابيون.

والضحية هم الشعوب الأوروبية، الذين يثقون ثقة عمياء بساستهم البلهاء المجرمين، بل ان العالم بأسره في خطر، لو سقطت أوروبا بيد المسلمين.

سيندم الأوروبيون على استضافتهم للمسلمين، عاجلاً ام اجلاً، لكن سيدفعون ثمناً باهضاً.

تحياتي...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
افغانستان للمسلمات وليس اوروبا ! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إيران و-اتفاق مكة-: صراع أم احتواء؟ / علي الجلولي
- آيزنكوت ونتنياهو: لا فرق بين الشيطان وابليس الاّ بالاسم / محمد حمد
- الإرهاب، وإجراءات عاجلة للقضاء عليه / عمر شاهين
- أحد قاتم- لأليس زينيتير: رواية لم تفِ بما وعدت به / وليد الأسطل
- القائمة العربية المشتركة / خليل قانصوه
- الدولة الديمقراطية غير ممكنة بدون دولة كردستان. / بير رستم


المزيد..... - لقاء في تركيا بين محمد صلاح ورئيس اتحاد الكرة المصري.. ماذا ...
- طهران: الرسائل المنقولة إلينا عبر وسطاء تدل على إقرار العدو ...
- ترامب يعلن استعداده لإصدار عفو عن إيلون ماسك عند الضرورة
- أبو ريدة ومحمد صلاح يلتقيان في تركيا.. والاتحاد المصري يكشف ...
- خبير روسي يقترح حلّا للتخلص من النفايات الفضائية
- بريطانيا تحذر من اختراق القراصنة لثلاجات متاجرها الكبرى وجعل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - افغانستان للمسلمات وليس اوروبا ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - وسيرى الأوروبيون اكثر من ذلك. - احمد حسن البغدادي