أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عالم معندهاش دم ولتحذر غدرهم وخيانتهم / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - كالذي يبقي المزبلة خلف بيته - عماد ضو










كالذي يبقي المزبلة خلف بيته - عماد ضو

- كالذي يبقي المزبلة خلف بيته
العدد: 634311
عماد ضو 2015 / 7 / 27 - 21:08
التحكم: الكاتب-ة

تحية اخ رافد
كما تفضلت، كل هذه الزبالة يجب أن تبقى في الفناء الخلفي، وكلها أثر مقدس من السلف الشرير من أكبر راس أجرب إلى أصغر صحابي مقمل. آيات ذبح وعبودية واحتقار للمرأة ونبذ للأخر. هذه هي افرازات العصر (الذهبي).. صناديق خردة وقمامة ومقتنيات صدأة لا تصلح إلا للدفن والحرق، سيوف على خناجر على حذوات على دروع وسندان لتصليح الأحذية ومقتنيات من غزوات السلف الطالح..
كلها احتفظ بها الجد لأنها حياته وذكرياته ويقول في نفسه صحيح ان الزمن تغير، من بحاجة لحذوة حصان من أولادي فلديهم سيارات، ومن يستعمل السيف بوجود القانون ..ولكن الزمن غدار، قد أحتاجها أو يحتاجوها هم.. ومثله فعل الأولاد وأولادهم
وهكذا بقيت صناديق الخردة 1400 سنة لا يفطن لها كثيرون إلا الأفاعي والعقارب والصراصير والفئران، يعيشون في ظلها ويحتمون بها وتعيش هي وتبقى بسببهم، أولياء الأمر والأموال ومقدرات الشعوب أصحاب الفضائيات شيوخ الحيض والإرهاب ينبشون في صناديق القمامة ويبيعونها للمساطيل المخدرين في مزاد التقديس فيصنعون منهم دواعش أرهابية سافلة تتغنى بالسلف تسعى لجنة النكاح واساطيل من البلداء يدافعون عن القمامة في كل محفل وموقع



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عالم معندهاش دم ولتحذر غدرهم وخيانتهم / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نانافذة بين عيني مقداد مسعود / جلال عباس
- الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه.... ج٤ / ليث الجادر
- هل يمكن أن تكون الحرية سببا في تعاسة الإنسان بعيدا عن النضج ... / طه دخل الله عبد الرحمن
- تقرير حقوقي يكشف معاناة الكاتب والناشط الاهوازي مصطفى جمال و ... / جابر احمد
- الأنبياء خارج الزمن التوراتي - قراءة قرآنية في إشكالية التار ... / ثامر الزبيدي
- الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح ... / فرست مرعي


المزيد..... - اتصال هاتفي بين نتنياهو وترامب.. إليك ما اتفقا عليه
- حظك اليوم السبت 4 يوليو/تموز 2026
- كيف تعرف أن الرجل وقع في الحب؟ علامات لا يمكن تجاهلها
- دعاء لأبي المتوفي بعد مرور شهر
- أقوى أدعية للأب المتوفى في يوم الجمعة مكتوبة ومؤثرة جدًا
- تأثير بذور اليقطين على أعضاء الجسم المختلفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عالم معندهاش دم ولتحذر غدرهم وخيانتهم / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - كالذي يبقي المزبلة خلف بيته - عماد ضو