أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صراخ وصمت / عباس جبر - أرشيف التعليقات - اعجاب وتقدير - وفاءتركي










اعجاب وتقدير - وفاءتركي

- اعجاب وتقدير
العدد: 63430
وفاءتركي 2009 / 11 / 19 - 17:04
التحكم: الحوار المتمدن

نهنئ حوار متمدن بالذكرى السنوية الرابعة لتاسيسه كما نهنئه بمشاركة الاعلامي والقاص عباس جبر بعد انقطاع عن الساحة الاعلامية وكادت الساحة الاعلامية تفقد احد من ابرز كتابها عرف بقلمه الجرئ وكتاباته الساخرة في الصحف المحلية التي عمل فيها ولانجانب الحقيقة ان الاستاذ عباس كان قلما رشيقا ولسان حال لمواطنيه كان اخا لهم في المحنة ولاندري لماذا انقطع عن الكتابة ولكننا على العموم مسرورين بعودته وان نتاجاته في حوار متمدن قد اعادتنا الى اسلوبه الراثع وما خواطر عاشق الاكلمات رقيقة تدخل اعماق القارئ وهي خواطر تطرح معاناة الناس وتضرب في صميم معاناتهم وما قصصه القصيرة الا صرخة ضد من صادروا حقوق الشعب ورقصوا على رفاته نتمنى منه المزيد ونحن في الانتظاركما نتمنى المزيد من العطاء لحوار متمدن

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صراخ وصمت / عباس جبر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فيزيولوجيا الرؤية: كيف تحوّلت العين إلى منفذٍ لاستنزاف الروح ... / رياض سعد
- هل الامام علي أكثر شيء جدلا / رحيم فرحان صدام
- كأس العالم ، والإخوان !! / حسن مدبولى
- الى اين يا عراق التاريخ والحضارة؟ / مزهر جبر الساعدي
- صراع الإرادات ولعبة عض الأصابع / كمال غبريال
- صرخة النساء تخترق التاريخ: -الاقتصاد الأخلاقي للجماهير-/ الغ ... / أكد الجبوري


المزيد..... - هجوم روسي كبير على كييف بالصواريخ والمسيرات.. إليك ما خلّفه ...
- مزرعة في قلب صحراء الإمارات..كيف تُنتج الغذاء في واحدة من أق ...
- فيديو يوثّق لحظة انفجار ضخم بمصنع للألعاب النارية في مالطا
- ترامب يقول إنّ إسرائيل وحزب الله وافقا على وقف القتال
- نزاع استثماري في دمشق .. -ماروتا سيتي- بين زمني الأسد والشرع ...
- مارلين مونرو: من رمز للإغراء لمدافعة عن حقوق المرأة!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صراخ وصمت / عباس جبر - أرشيف التعليقات - اعجاب وتقدير - وفاءتركي