أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تاريخ الشعار : من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته / عبد الحسين سلمان عاتي - أرشيف التعليقات - ما الحكمة يا اعزائي في ادارة الحوار المتمدن؟ - طلال الربيعي










ما الحكمة يا اعزائي في ادارة الحوار المتمدن؟ - طلال الربيعي

- ما الحكمة يا اعزائي في ادارة الحوار المتمدن؟
العدد: 633882
طلال الربيعي 2015 / 7 / 25 - 22:39
التحكم: الحوار المتمدن

ادارة الحوار المتمدن الموقرة قصمت ظهر تعليقي ليظهر مشوها, مقطع الاوصال. فما الحكمة يا اعزائي في ادارة الحوار المتمدن من نشر الجزء الثاني من التعليق ومنع الاول؟ وكيف سيفهم الناس التعليق؟ فباسم العدالة (اللاشيوعية), يقتضى ان يحجب التعليق باكمله او ينشر بمجمله.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تاريخ الشعار : من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته / عبد الحسين سلمان عاتي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - جدلية النص والضمانة، إشكالية المواءمة الدستورية / أحمد فاضل المعموري
- نصوص هايكو- شاعر حالم / فاطمة الفلاحي
- فائق زيدان.. الحارس الليلي / طارق فتحي
- مابين العقيدة والسياسة: تفكيك -الاستماتة- الإيرانية / كمال غبريال
- أحمد قعبور رفيق النضال التحرري… صوت «أناديكم» سيظل حاضرًا / أحمد سليمان
- تصدع القرار كيف يكشف كل من الكونغرس ومسار المفاوضات في حرب إ ... / أحمد مظهر غالي


المزيد..... - بندقية وسيف ذهبي.. زعيما كوريا الشمالية وبيلاروسيا يتبادلان ...
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- مسؤول في -البنتاغون- يكشف عدد الإصابات بصفوف الجيش الأمريكي ...
- هكذا وجه رئيس برلمان إيران تهديدا لأمريكا إن نشرت قوات برية ...
- -لم نرد هذه الحرب وسعينا لتجنبها-.. أنور قرقاش يعلق على ثبات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تاريخ الشعار : من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته / عبد الحسين سلمان عاتي - أرشيف التعليقات - ما الحكمة يا اعزائي في ادارة الحوار المتمدن؟ - طلال الربيعي