أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تاريخ الشعار : من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته / عبد الحسين سلمان عاتي - أرشيف التعليقات - السؤال! - عامر سليم










السؤال! - عامر سليم

- السؤال!
العدد: 633750
عامر سليم 2015 / 7 / 25 - 10:36
التحكم: الكاتب-ة


الاخ الزيرجاوي

شكرا على هذا السرد التاريخي للشعار وجذوره..
ومع كل هذا وذاك يبقى هذا الشعار طوباويا حاله حال شعار البعث المافيَوي امه عربيه واحده ذات رساله خالده!
ومع كل هذا وذاك ايضا... يبقى السؤال الابراهامي قائما..( من سيقرر في المجتمع الشيوعي ما هي طاقتي ومن سيقرر ما هي حاجتي؟)

اجابتي هي..دبش هو من سيقرر ذلك!

فما قولك!
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تاريخ الشعار : من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته / عبد الحسين سلمان عاتي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عصماء الوداع و«عرس الواوية» بلاغة الأمثال في قراءة المشهد م ... / هشام الكيلاني
- المشروع المشترك _ الصياغة النهائية كما اقترحها شات جي بي تي ... / حسين عجيب
- فلسطين والكرسي الرسولي / عبد الحسين شعبان
- مدنية بغداد بين تآكل الذاكرة وتغيير الهوية / عبدالله سلمان
- جمال وعيوب القافية / كاظم حسن سعيد
- براهين وجود الله ومواجهة الإلحاد المعاصر: قراءة عقلية في ترا ... / فرست مرعي


المزيد..... - مسيّرة روسية تضرب جسرا في كييف تزامناً مع زيارة المستشار الأ ...
- بعد -ليلة كارثية-.. مودريتش يوجه انتقاداً لاذعاً للاعبي كروا ...
- طيار -فلاي دبي- الهندي يكشف لحظات مرعبة قضاها داخل قمرة القي ...
- وداعية ميسي.. موعد مباراة الأرجنتين القادمة أمام منتخب بنين ...
- حادثة -فلاي دبي- تشعل مواجهة قبل مباراة إيرلندا وإسرائيل.. م ...
- هل كثرة نصائح تربية الأطفال تساعد الأهل أم تربكهم؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تاريخ الشعار : من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته / عبد الحسين سلمان عاتي - أرشيف التعليقات - السؤال! - عامر سليم