أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لا هى أخلاق ولا يحزنون-الدين عندما ينتهك انسانيتنا / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الى الفكر التقدمي في المؤخرة العارية و البراز - العقل الحر










الى الفكر التقدمي في المؤخرة العارية و البراز - العقل الحر

- الى الفكر التقدمي في المؤخرة العارية و البراز
العدد: 632798
العقل الحر 2015 / 7 / 20 - 15:19
التحكم: الكاتب-ة

أخونا التقدمي الباحث في البراز بتاع الحجاب و المؤخرة العارية.
تعليقي السابق كان موجها للكاتب و القراء المسيحيين أبناء الوطن و أخوتنا و جيراننا من باب النصيحة الراجية و لم يكن موجها للمسلمين.
صحيح أن الصفحة يقرأها المسلم و المسيحي و آخرون إلا أنه لا يمكنني أن أكتب بشكل خاص لإخوتنا المسيحيين.
الاستقواء بالخارج في الدول الضعيفة موجود يا أخي.على إبن الوطن أن يكون و لائه لدينه بعد ولائه لوطنه.
نرى شيعة العراق ولائهم لايران. و نرى سنة سوريا ولائهم لتركيا و الخليج و كذلك نرى ولاء المسيحيين ولائهم لأوروبا و أمريكا. طبعا هذه الولاءات تزيد و تنقص حسب الظروف المحلية من بؤس و رخاء.
و كذلك توجد آفات كالنزعات القومية و العرقية.

الحلول لكل هذه الآفات هي العدالة الاجتماعية. الوعي الوطني لن يستطيع الصمود وحده في اوجه الأعداء الخارجيين.

و الوهم هو تقسيم الدول على اسس طائغية.
فماذا كسبت باكستان و كشمير و بنغلاديش من الانفصال عن الهند الأم؟!
و ان شاء الله أهل جنوب سودان ارتاحوا و بدأوا يتطوروا.
ليس الدين هو العدو بل الاستبداد و الظلم و الفساد.
اسقاطات تجارب أوروبا حرفيا على واقعنا ليس حلا. يلزمنا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لا هى أخلاق ولا يحزنون-الدين عندما ينتهك انسانيتنا / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - محمد أوزين: نحو إصلاح شجاع ودائم وعادل لمعاشات التقاعد في ال ... / أحمد رباص
- حين كانت الجماهير أكثر ثورية من قياداتها / عماد حسب الرسول الطيب
- إن غدا لناظره قريب وسيسقط اتفاق الإطار كما سقط اتفاق 17 أيار / جهاد حمدان
- كذبة باع الفلسطينيون أرضهم -فيلم “إكسدس” الصهيوني شوه الحقائ ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- الموسيقى التي تُمنَع… والتي نسمعها في داخلنا / أكرم شلغين
- عناصر الفرح في -قصير فستان صبري- ميادة مهنا سليمان / رائد الحواري


المزيد..... - مفاجأة مدوية.. منتخب -عملاق- يودّع كأس العالم من دور الـ32
- منتخب ألمانيا -العريق- يودع مونديال 2026 مبكرا.. فيديو
- ناشطة ألمانية: أوروبا اتخذت مسار -الفاشية الجماعية- في مواجه ...
- تأكيد فرنسي–عُماني على حرية الملاحة في هرمز.. وإيران تحذّر ب ...
- وزير الدولة في موناكو: انفجار موناكو المفاجئ أول هجوم في تار ...
- فنزويلا.. غضب يتصاعد مع تأخر المساعدات لضحايا الزلزال وغياب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لا هى أخلاق ولا يحزنون-الدين عندما ينتهك انسانيتنا / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الى الفكر التقدمي في المؤخرة العارية و البراز - العقل الحر