أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تعليقات - مِلْكُ اليَمِيْنِ في الإسلام (أ): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - بشاعة زيد لا تسوغ بشاعة عمرو، كلاهما بشع - الزنديق الأعظم










بشاعة زيد لا تسوغ بشاعة عمرو، كلاهما بشع - الزنديق الأعظم

- بشاعة زيد لا تسوغ بشاعة عمرو، كلاهما بشع
العدد: 632318
الزنديق الأعظم 2015 / 7 / 18 - 09:09
التحكم: الحوار المتمدن

الفاضل كاتب المقال،

تعرف الأشياء بجوهرها و لا يتغير الجوهر إذا أجمع البشر أو جزء منهم على انتفائه، و كذلك لا تتقرر حقيقة الشئ إن أجمع على وجوده مع انتفاء جوهره، كمثال: ظن القدماء أن الأمراض سببها الأرواح الشريرة و أجمعوا على ذلك، لكننا اليوم نعلم خطأ القول و أن الفيروسات و البكتيريا و الطفيليات هي سبب الأمراض، فإجماعهم لم يغير الحقيقة و لم يخلق حقيقة جديدة.

و بالقياس على ما سبق إن اشتراك اليهودية و المسيحية و الإسلام في عدم تحريم العبودية و في قبول وجود العبيد و في وضع أحكام فقهية للعبيد (و لا شك أنك درست فقه العبيد في الإسلام)، لا يعني أن العبودية إنسانية أو جميلة أو مقبولة أو صحيحة.

و أراك قد:

تعبت في الشرح من غير مهرب
و لم يك حقك كل هذا التجنب

و أعني بالتجنب، هروبك من مناقشة حقيقة تحليل الإسلام لملك اليمين و قبوله و ممارسته من قبل محمد و الصحابة و الخلفاء و قبوله من شيوخ الإسلام ووجود نص قطعي في القرآن يبيح التسري للمسلمين، نص لا يوجد مسلم واحد يقول ببطلان حكمه أو نسخه أو تاريخيته.

إن العبودية في اليهودية و المسيحية و الإسلام خطأ لا يحتمل الصواب، و هذا فيصل القول.

احترامي.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تعليقات - مِلْكُ اليَمِيْنِ في الإسلام (أ): / بشاراه أحمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دردشة رمضانية مع الدكتور واثق عباس في رحاب مقهى الماسنجر الث ... / أحمد مكتبجي
- تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على حياة الشباب / أميمة البقالي
- الزمن الأمريكي بعيون بحثية مغربية .. / عبد السلام انويكًة
- مفاتيح العالم في جزيرة الموت: شبكات إبستين ودبلوماسية الابتز ... / سالان مصطفى
- يتحدث هاكابي بجرأة لا يجرؤ على التحدث بها حتى بن غفير وكهانا / جدعون ليفي
- مدينة أكادير المغربية في ضوء نظرية النوافد المكسورة / تفروت لحسن


المزيد..... - اتصالات مصرية لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران
- أوروبا تلوح بتعليق الاتفاق الجمركي مع الولايات المتحدة
- مسيرات تستهدف مستريحة في دارفور.. واتهامات متبادلة
- الجنائية الدولية تفتح ملف -الحرب على المخدرات- لدوتيرتي
- إعادة انتخاب كيم جونغ أون أميناً عاماً لحزب العمال في كوريا ...
- واشنطن تقود جولة مفاوضات حاسمة بشأن الصحراء الغربية وتدفع با ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تعليقات - مِلْكُ اليَمِيْنِ في الإسلام (أ): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - بشاعة زيد لا تسوغ بشاعة عمرو، كلاهما بشع - الزنديق الأعظم