أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - شكرٌ وتقدير للحوار المتمدن وكتّابه وقرائه ! / عبدالله أبو شرخ - أرشيف التعليقات - إلى على عجيل منهل (27): أين أخطأتُ؟ - يعقوب ابراهامي










إلى على عجيل منهل (27): أين أخطأتُ؟ - يعقوب ابراهامي

- إلى على عجيل منهل (27): أين أخطأتُ؟
العدد: 632304
يعقوب ابراهامي 2015 / 7 / 18 - 07:56
التحكم: الحوار المتمدن

عبدالله ابو شرخ يعيش بين ظهرانينا ويعرف من هم هؤلاء الغربان، حثالة الجنس البشري (يهودٌ ويا للعار) الذين يرقصون على الدم ويصيحون: الموت للعرب
هو يعرفهم جيداً وهو يعرفني أو كان يجب أن يعرفني قبل أن يتهمني (أنا من بين كل الناس) بأنني أصيح: الموت للعرب! يعقوب ابراهامي يصيح: الموتُ للعرب! هل يمكن لإنسان عاقل أن يتخيل يعقوب ابراهامي يصيح: الموت للعرب؟
وبعد ذلك يضيف لكي يُفقدني كل ذرةٍ من صوابي (وقد نجح): يعقوب ابراهامي يرفض الجلوس مع العرب في الباصات
ومع ذلك أنا أتفق معك الآن بأنني ما كان يجب أن استخدم كلمة حقير وهاأنذا اسحبها بلا تردد
أين أخطأتُ؟ أخطأتُ في أنني نسيتُ الفكرة الأساسية التي توصلتُ إليها منذ زمنٍ طويل والتي أطلقتُ عليها اسم ظاهرة حوار الطرشان. نحن نتكلم بلغتين مختلفتين ولا يفهم أحدنا ما يقوله الآخر. وبكل صراحةً أقول أنني لا أرى حلاً لهذه المشكلة
شكراً لك على المداخلة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
شكرٌ وتقدير للحوار المتمدن وكتّابه وقرائه ! / عبدالله أبو شرخ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الجمهورية التي أرعبت الإمبراطورية... كيف حوَّل «خورمشهر-4» إ ... / احمد صالح سلوم
- الإيرانيون يفكّكون تكنولوجيا القنبلة الأمريكية GB-57، بالتوا ... / مروان صباح
- كرّسوا حياتهم لخدمة الغزاة / كاظم فنجان الحمامي
- «كلّ واحد يخلّي باله من لَغلوغته… حين تُراقَب الرجولة بأجهزة ... / سامي ابراهيم فودة
- بيت جَدّي / محمد خالد الجبوري
- الأدب القوطي ثُمَّ تجلّى آلن بو || باتريك كِندي / ياسر عامر عبد الحسين


المزيد..... - لحظة اندلاع شجار عنيف داخل البرلمان التركي.. والنواب يتبادلو ...
- ما قصة -الوثيقة الاستثمارية- التي أرسلها الأمير السابق أندرو ...
- إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية ستشارك في تأمين كأس العالم ر ...
- ليز دوسيت: في طهران، مظاهرات من أجل الثورة الإيرانية طغت علي ...
- الرقة تفتح أبواب سجونها، والعائلات تبحث عبثاً عن آلاف المفقو ...
- مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترامب ويصوت لإلغاء الرسوم على الس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - شكرٌ وتقدير للحوار المتمدن وكتّابه وقرائه ! / عبدالله أبو شرخ - أرشيف التعليقات - إلى على عجيل منهل (27): أين أخطأتُ؟ - يعقوب ابراهامي