أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عودة المسيح إلى روسيا .. (2) / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الاستاذ علاء الصفار - مع التقدير - وليد مهدي










الاستاذ علاء الصفار - مع التقدير - وليد مهدي

- الاستاذ علاء الصفار - مع التقدير
العدد: 631271
وليد مهدي 2015 / 7 / 12 - 14:30
التحكم: الحوار المتمدن


السيد ابراهامي ، كما يبدو ، شكه دنبوس مما كتبته ....

ولا استطيع الاعتذار طبعا بسبب هذه الوخزة التي ما كانت لتؤلمه عن طبيعة العلاقة بين نشوء اسرائيل ومملكة ال سعود لو كان يتمتع بادنى قدر من الموضوعية في افكاره ... وهي فكرة ان اهم مراكز الاصولية الدينية في الشرق الاوسط ( اسرائيل والسعودية ) هي في واقعها متحالفة مع الامبريالية العالمية

لدرجة .... هو لا يستطيع تحديد السياق الديالكتيكي الذي تدور في خضمه هذه العلاقات جميعا ... هللويا ... هللويا ....!!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عودة المسيح إلى روسيا .. (2) / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ارفعوا الرؤوس! / سيمونا ماجوريلي
- الديمقراطية الاميركية / ناجي الزعبي
- في ليلة يفتقد فيها البدر / شروق أحمد
- سلام في اليمن على الطريقة العراقية / محمد رضا عباس
- اثر مفاهيم فيزياء الكم على نظرية المعرفة / علي ماضي
- حين يصبح الفكر بضاعة! / ادم عربي


المزيد..... - جرأة لا تصدق.. غزال يتشاجر مع وحيد قرن رغم فارق الحجم الهائل ...
- جائزة دولية مرموقة للفنان العراقي ضياء العزاوي
- بابلو ماري.. 5 معلومات ربما لا تعرفها عن لاعب الهلال السعودي ...
- الرئيس الإيراني يحمل -إرهابيين- مرتبطين بالخارج مسؤولية الاض ...
- وسط دعوة بابوية للسلام.. نتانياهو يأمل أن تتحرر إيران من -ال ...
- سلسلة غارات تستهدف مناطق في الجنوب والبقاع.. والجيش الإسرائي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عودة المسيح إلى روسيا .. (2) / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الاستاذ علاء الصفار - مع التقدير - وليد مهدي