أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عودة المسيح إلى روسيا .. (2) / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - يعقوب ابراهامي- رد - وليد مهدي










يعقوب ابراهامي- رد - وليد مهدي

- يعقوب ابراهامي- رد
العدد: 631266
وليد مهدي 2015 / 7 / 12 - 14:16
التحكم: الحوار المتمدن


غير مؤدب كعادتك في مشاكساتك سيدي - الفاضل - ... المفضال ...!!!

للاسف اضطر للرد على سؤالك .....وغير معتاد انا على محاورة غير المؤدبين ...

الديالكتيك جدل , يقع تحته خط التناقض بين الطبقات والفئآت

وعلاقة رجال الدين والسلطة وكل الطبقات الاخرى تقع ضمن - الجدل - التاريخي الذي يظهر بهيئة الصراع الاجتماعي - الجدلي حسب الماركسية

لهذا العلاقة بين رجال الدين وبقية الطبقات علاقة طبيعية ضمن هذا الديالكتيك ، فتاخذ طور التناقض النسبي او الحاد مع الطبقات المسحوقة بسبب تماهيها مع سلطة الراسمال ...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عودة المسيح إلى روسيا .. (2) / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - يوم السجدة ! / محمد بن زكري
- الإطار العالمي لمؤشرات حقوق الإنسان من النصوص المعيارية إلى ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- من أين جاء المنطق؟ / ادم عربي
- حين ينقلب اليمين إلى قرينة إدانة، قراءة فقهية وقانونية / سالم روضان الموسوي
- أقدم من أعمارنا / تغريد شحادة
- اتغير / هاني أديب حنين


المزيد..... - منظمة الصحة العالمية: مقتل 1500 شخص على الأقل بعد تجدد القتا ...
- عمل فني جديد.. إيران تضع ترامب -خلف القضبان- في أكثر ساحات ط ...
- فرنسا.. الآلاف يحتشدون في باريس بعد انتزاع حكم قضائي يلغي قر ...
- الكاميرات توثق توبيخ زيلينسكي وارتباكه قبل لقاءه بويتكوف في ...
- كندا وتركيا ترتقيان بعلاقاتهما إلى -شراكة استراتيجية-
- روبيو يرفض التعليق على احتمال ترشحه للرئاسة الأمريكية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عودة المسيح إلى روسيا .. (2) / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - يعقوب ابراهامي- رد - وليد مهدي