أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - طارق الهاشمي: بين أحادية الرؤية وأختلال المعايير..؟ / طلال شاكر - أرشيف التعليقات - الاسلامويون لا يؤمنون بالديمقراطية - أبو صلاح










الاسلامويون لا يؤمنون بالديمقراطية - أبو صلاح

- الاسلامويون لا يؤمنون بالديمقراطية
العدد: 63101
أبو صلاح 2009 / 11 / 18 - 11:39
التحكم: الحوار المتمدن

الاسلامويون، جميعهم و بدون استثناء، لا يؤمنون أبدا بأية عملية ديمقراطية كانت، و لا بأية صيغة للوصول إليها. أي أنهم لا يؤمنون لا بحرية الاختيار و لا بحرية الانتخاب، و إن آمنوا فهذا الإيمان هو مرحليا و لكن و عندما يصلون إلى موقع السلطة فإنهم يجهضون على كل ما للديمقراطية من رائحة.
و الهاشمي هو أحد النماذج السيئة للاسلامويين. هذا من جهة و من جهة أخرى فإن الطائفيين، و خاصة من الذين ينتمون إلى مثلث الكراهية و الموت، لا يزالون يعتقدون بأن صدام حسين و حزبه كانوا الممثلين الوحيدين لطائفتهم. و يمكن ملاحظة هذا حتى في أفراد كانوا ينتمون سابقا إلى تيارات يسارية، بما فيها الحزب الشيوعي العراقي، و لكن و بعد تحولهم إلى حزب الضاري و أحزاب مماثلة، أصبحوا يفكرون بالمفهوم الطائفي البعثي الخبيث.
و من جهة أخرى فإن الهاشمي، بل قل الضاري، و أمثاله لازالوا يعتقدون بأنهم هم السادة و بقية أبناء العراق هم العبيد، وعلى العبيد اطاعتهم.
سنبقى نسمع و نقرأ عن الهاشمي و أمثاله كثيرا من الكلام الذي قاله في استانبول، إلى أن تتحق في العراق الديقراطية الوطنية الحقيقية، و يزاح عن كاهل العراق مرض الطائفية و العنصرية و كراهية الغير.

مع تحياتي لكاتب المقال

أبو صلاح


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
طارق الهاشمي: بين أحادية الرؤية وأختلال المعايير..؟ / طلال شاكر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الوقوع في فخ النفط الفنزويلي / كاظم فنجان الحمامي
- بتراب أمي / سامي ابراهيم فودة
- الجزيرة مقابل چُقلُمبة ! / نيسان سمو الهوزي
- لعبة الأمم (8) شيطنة عبدالناصر / عبدالله عطوي الطوالبة
- مجلس السلام في غزة: وصاية دولية مُقنّعة أم هندسة لسلام مُكبّ ... / علي ابوحبله
- الإمارات دولة مارقة، وصنيعة امبريالية - الجزء الأول / الطاهر المعز


المزيد..... - فندق فاخر في سويسرا يساعد زبائنه في تحسين جودة نومهم مقابل 1 ...
- شاهد.. عشرات الجثث خارج مشرحة قرب طهران.. وإيرانيون يحاولون ...
- كيف ردت الصين على تهديد ترامب باستخدام القوة ضد إيران؟
- تظاهرات في باريس دعمًا للمحتجين في إيران
- قراءة تلمودية تربط نهاية النظام الإيراني بنفوذ الغرب: هل تسق ...
- المتحدثة باسم الصليب الأحمر الدولي بغزة : من أولوياتنا متاب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - طارق الهاشمي: بين أحادية الرؤية وأختلال المعايير..؟ / طلال شاكر - أرشيف التعليقات - الاسلامويون لا يؤمنون بالديمقراطية - أبو صلاح