أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خرافة الحجاب ! / بارباروسا آكيم - أرشيف التعليقات - عبدالحكيم - nasha










عبدالحكيم - nasha

- عبدالحكيم
العدد: 630503
nasha 2015 / 7 / 7 - 12:01
التحكم: الحوار المتمدن

بربك أنا اسلوبي فج؟
لانك غير قادر على الرد المقنع قُمتَ بقصف عشوائي غير منظبط
انت تفعل كما يقول المثل المصري تسيب الحمار وتمسك بالبردعة
نؤلك ثور تؤول احلبوه
يا حج الاسلام دين ارهاب وقمع كلما سنحت له الفرصة .
بالخمسينات والستينات كان تأثير الثقافة الاستعمارية الغربية والشيوعية الشرقية لا زال في عقول الناس وأخذ بالتناقص بجهودك انت وأمثالك من المروجين لثقافة الموت والقمع الى ان وصل الحال في هذه الايام السودة الى قطع الرقاب وهدم الدول والمجتمعات المستقرة .
(جنت براقش على نفسها واهلها )
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خرافة الحجاب ! / بارباروسا آكيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بهتان بنكيران. / سعيد الكحل
- عدْ يا ربّ ولوّنِ العالَمَ بمحبتِكَ / زهير دعيم
- إيران على حافة التغيير: احتجاجات وثورات في زمن الأزمات / أميمة البقالي
- القيامة الآن(فرانسيس فورد كابولا):صرخة الرعب البشري / بلال سمير الصدّر
- 4. تفكيك المجتمع وصناعة الميليشيا: كيف حوّلت الدولة الفقر إل ... / عماد حسب الرسول الطيب
- الذكرى السابعة الملحمة ام درمان / تاج السر عثمان


المزيد..... - صور الأقمار الصناعية تكشف تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ ...
- ماذا طلب منتخب الجزائر من جمهوره بعد خروجه من كأس إفريقيا؟
- عثمان ديمبيلي -يتطلع إلى المجد- في كأس العالم.. وهذا ما قاله ...
- آلاف يشاركون في مهرجان -سانشيونيو- في كوريا الجنوبية لصيد ال ...
- تبون يدعو الشباب الجزائريين المغتربين لتسوية أوضاعهم: ما هي ...
- على حافة المواجهة: إسرائيل اقتربت مرتين من ضرب إيران.. وطهرا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خرافة الحجاب ! / بارباروسا آكيم - أرشيف التعليقات - عبدالحكيم - nasha