أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اكثر عذاب القبر من البول / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - بولس ما زلت تذكرني بالبليد خلف - عماد ضو










بولس ما زلت تذكرني بالبليد خلف - عماد ضو

- بولس ما زلت تذكرني بالبليد خلف
العدد: 630290
عماد ضو 2015 / 7 / 6 - 06:11
التحكم: الحوار المتمدن

حتى تعليقك الأخير هذا ما زال يذكرني بالبليد عبد الله خلف الموظف السعودي القذر الذي تم طرده من الحوار، لا ادري لماذا يا أستاذ بولس

ولكن ما علينا يا موظف هل نظرت حولك ورأيت أين تمكن الوساخة وأين تكمن النظافة كما نصحتك في تعليقي الماضي؟
خذ هولندا السويد بريطانيا سويسرا الخ الخ وقارنها بدولة من دول الصلعم
اترك الكيبورد يا موظف وانظر من النافذة فعظمة ال سعود التي تقبضها ثمن تعهيقاتك لن تدوم للابد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اكثر عذاب القبر من البول / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -ذَاكِرَةٌ مُنْشَطِرَةٌ- / فاطمة شاوتي
- الإستدارة الروسية نحو الشرق: سيبيريا في قلب الرؤية الإستراتي ... / زياد الزبيدي
- التغيّرات الاستراتيجية الأمريكية تجاه قضايا الصراع على سوريا ... / نزار فجر بعريني
- «النرويج والقضية الفلسطينية» / أسامة خليفة
- البطريرك و-المحتوى- وزينب جوادّ!! / متي كلو
- ملاحظات في الفلسفة والمعرفة / محمد احمد الغريب عبدربه


المزيد..... - غزة تستقبل الفجر بالنار.. غارات ونسف مبانٍ عقب “حدث استثنائي ...
- لجان المقاومة في فلسطين: العدوان الإسرائيلي الإجرامي والقصف ...
- يديعوت أحرونوت عن مصادر: الجيش الإسرائيلي دفع بوحدات كوماندو ...
- مسؤول إيراني لبي بي سي: طهران مستعدة للنظر في تقديم تنازلات ...
- الجزائر وصفقة مقاتلات Su-57E.. قوة جوية من الجيل الخامس في أ ...
- جذور الكرنفال.. من أعياد الرومان إلى الطقوس الكنسية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اكثر عذاب القبر من البول / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - بولس ما زلت تذكرني بالبليد خلف - عماد ضو