أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نادية محمود - عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: مبارزة داعش بسيف من خشب! حول الحرب ضد داعش!. / نادية محمود - أرشيف التعليقات - هل يمكن حصر الصراع بين الجماهير و المستبدين ؟ - الحسن لشهاب










هل يمكن حصر الصراع بين الجماهير و المستبدين ؟ - الحسن لشهاب

- هل يمكن حصر الصراع بين الجماهير و المستبدين ؟
العدد: 629864
الحسن لشهاب 2015 / 7 / 3 - 14:17
التحكم: الكاتب-ة

فعلا اختاه هو صراع سياسي يجري بين اللوبيات العسكرية و السياسية و المؤسسات الملكية من اجل الحصول على القوة و السلطة و الثروة ،ولكن و مما لا شك فيه ان هناك مخططات اجنبية تدعم هدا الصراع ماديا و معنويا من اجل خلق عملاء او دكتاتورات عربية يخدمون من لهم مصلحة غير تلك التي تبغي اللوبيات المحلية و التي تتجلى اولا في الرد على الكيل بمكيالين علىالغزوات و الفتوحات الاسلامية ،ثم فان الساحة الغربية لا تخلوا في الوقت الراهن من عمليات و بارهابية باسم الدين ،ثم الرغبة في خلق بؤر التوثر بين الشعوب العربية و و بين من وصفتيهم بقوى النضام العلماني،عن طريق تفعيل المقولة السياسية-فرق تسود- ثم هناك من له مصلحة في غزو الفكر العربي خصوصا منه المتشدد ،ثم من له مصلحة في ترويج الاسلحة ثم من له مصلحة في امتصاص خيرات الشعوب العربية ،اختاه كلها عوامل تصب في اتجاه واحد و هو اضعاف قدرات الجماهير العربية ، ودلك بالطبع عن طريق زرع عملاء او لوبيات او دكتاتورات عربية متشبثة بشكل جنوني بالمناصب السياسية و الادارية خوفا عن ثرواتها المشبوهة ،هل يخفى عنك اختاه انه لولا المساعادات التي يقدمها الموساد الاسرائيلي و المخابرات الامريكية و اللوجستيك التجسسي الغربي للدكتاتورات العربية ،لما و جدت الجماهير العربية صعوبات في مواجهة ،الصراع السياسي ،داخل اوطانها،ادن فان الجماهير العربية تعاني كدلك من الدعم الدي تقدمه المخططات الاجنبية للدكتاتورات العربيةاكثر ما هي تعاني من الصراع السياسي التي اشرت اليه.وماكان الحمل تقيلا على الجماهير العربية ، لولا حقد اليهودية و المسيحية على الاسلام،و لولا مصلحة اباطرة الفساد السياسي و الاداري و الاقتصادي وكل المستفدين من نظام القطب الواحد الراسمالي النخبوي الدي حارب الشيوعية و الاشتراكية بالمتأسلمين و هاهو يحارب الجماهير بالاديلوجية الرأسمالية و بطمع العملاء .،ولهدا السبب اركز على ضرورة المصالحة بين الديانات على الاقل من اجل رفع اليد على المساعدات التجسسية و المخابراتية الالكترونية و العسكرية الغربية التي يتلقاها الدكتاتورات ،وان نتبت للغرب ان الهجمات الارهابية مفبركة و ممولة من طرف الانظمة الاستبدادية و مفعلة من شخصيات كاريزمية و ليست من طرف الجماهير العربية التي تبحث بدورها عن نظام .علماني خال من الاستبداد و الصراعات بين الحضارات.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نادية محمود - عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: مبارزة داعش بسيف من خشب! حول الحرب ضد داعش!. / نادية محمود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا والقلم / طه دخل الله عبد الرحمن
- حين يغيب الأب قبل الرحيل: تأملات في الغياب الصامت في قصة الن ... / داود سلمان عجاج
- قصيدة الاطفال / رابحة مجيد الناشئ
- بين موسكو وبكين: لماذا ترى النخبة الروسية أن الدولة تخسر معر ... / زياد الزبيدي
- أطروحات حول أزمة مضيق تايوان وحق تقرير المصير التايواني / مراسلات أممية
- النضوج المبكر للشعر الحديث / كاظم حسن سعيد


المزيد..... - مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- في ثاني جلسات محاكمته .. دومة يطلب التحقيق في تعذيب المحتجزي ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نادية محمود - عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: مبارزة داعش بسيف من خشب! حول الحرب ضد داعش!. / نادية محمود - أرشيف التعليقات - هل يمكن حصر الصراع بين الجماهير و المستبدين ؟ - الحسن لشهاب