أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مزيدا من المساجد للفقراء و المهمشين / أحمد عصيد - أرشيف التعليقات - الى بوفيم - سارة










الى بوفيم - سارة

- الى بوفيم
العدد: 62917
سارة 2009 / 11 / 17 - 20:16
التحكم: الحوار المتمدن

انا سعيدة جدا لانك قرات تاريخنا المشوه
مثل دخول خالد ابن الوليد سيف الله المسلول على زوجة مالك بن نويرة في نفس اليوم الذي قتل فيها زوجها -اين نضع خالد بن الوليد كبشر من اي صنف هو؟
هو في حرب مع عدو او في اشتياق لجماع نساء العدو المكلومات؟لا عليك لقد فعل ذالك في عصرنا هذا سلفية الجزائر كانوا يغتصبون المسلمات الفقيرات ويكبرن---
لابد لليل ان ينجلي
يا فرحتنا بهذا التاريخ


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مزيدا من المساجد للفقراء و المهمشين / أحمد عصيد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رأس المال الوهمي وانحطاط السياسة المعاصرة – القسم الثاني / أكرم سعيد
- هل الحرب استقالةً مؤجلة : نتنياهو وترمب وإيران في مواجهة صنا ... / مروان صباح
- اسوأ الأوساط السياسية / كاظم فنجان الحمامي
- في اليوم العالمي للمدن.. هل فقدت المدينة العراقية هويتها / حسين علي الحمداني
- الشهيد القائد ماجد الداعور «أبو العبد».. رجلٌ في زمنٍ شحّ في ... / سامي إبراهيم فودة
- لماذا فشلت عملية التحديث الفكري في الدول العربية؟ / عزالدين مبارك


المزيد..... - اعتقال وسرقة معدات زراعية.. اعتداءات إسرائيلية تطال موسم الز ...
- -حرب بالوكالة-.. حكومة السودان تكشف تفاصيل عن الهجمات الإثيو ...
- الموعد والقنوات الناقلة لقمة ميلان وإنتر ميلان في الدوري الإ ...
- -من دون قيود جغرافية-.. رئيس الأركان الإيراني يتحدث عن طبيعة ...
- بن غفير في مرمى الاتهامات: غضب ليكودي من -الاستفزازات- ضد ال ...
- عادة تنفسية قد ترتبط بضعف التركيز وتراجع الأداء الدراسي لدى ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مزيدا من المساجد للفقراء و المهمشين / أحمد عصيد - أرشيف التعليقات - الى بوفيم - سارة