تحية طيبة شكرا جزيلا لمؤسسة الحوار المتمدن في اطاحة فرصة المداخلة و النقاش المفتوح مع الكاتبات و الكتاب و شخصيات سياسية مختلفة الاتجاة حول شتى المواضيع و شكرا جزيلا للرفيقة نادية محمود لطرحها موضوع الساعة و هو داعش و سياساته و ايدلوجيته على الصعيد المحلي و العالمي و سبل القضاء عليه عرفت الرفيقة نفسها بانها عضوة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي ولكن ماطرحتها الرفيقة في نقطة القضاء على داعش هو فقط النتظيم الجماهيري و كوباني كمثال اتساءل اين دور الحزب الثوري و هنا اقصد دور الحزب الشيوعي العمالي العراقي و بقية الاحزاب اليسارية الموجودة في الساحة في تنظيم الجماهير ضد الداعش, و كما هو معلوم حتى التنظيم الجماهيري في كوباني كانت تحت قيادة الاحزاب القومية الكردية و شاهدنا تقدم دور تلك الاحزاب بعد احداث كوباني و رفع صورة اوجلان في كل تظاهرة لدعم نضال شعب كوباني اتصور الطرح بعيد نوعا ما عن تحليل سياسي و اقتصادي اجتماعي طبقي بل تحليل اكاديمي لك جزيل الشكر مرة اخرى لطرحك الموضع كل الاحترام احلام احمد
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نادية محمود - عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: مبارزة داعش بسيف من خشب! حول الحرب ضد داعش!. / نادية محمود
|