أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - يجوز إلك بيها إراده !! / داود أمين - أرشيف التعليقات - بارك الله بهذا الحلك - حامد شريف الحمداني










بارك الله بهذا الحلك - حامد شريف الحمداني

- بارك الله بهذا الحلك
العدد: 62870
حامد شريف الحمداني 2009 / 11 / 17 - 18:27
التحكم: الحوار المتمدن

عاشت يدك استاذي داؤد امين، وعاش قلمك النظيف ، ما قلت سوى الحقيقة، لقد طاب لهم الجلوس على الكراسي التي اجلستهم عليها قوات الاحتلال الأمريكي، وذاقوا حلاوتها ، فليس من السهل أن يتخلوا عنها ، وقد امسكوا بها باطرافهم، واسنانهم المسلحة ، فاليعش بوش حمحرر العراق من طغيان صدام ، وباني النظام الديمقراطي الجديد في العراق الذبيح

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
يجوز إلك بيها إراده !! / داود أمين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أثرياء الحرب في غزة.. حين تتحول المعاناة الإنسانية إلى فرصة ... / رامي الغف
- في ملك اليمين والمرأة والإرث وتطور الأحكام والعمل الصالح.. 0 ... / بنعيسى احسينات
- الخلاف داخل الحزب الديمقراطي حول إسرائيل... تحولات في الرأي ... / علي ابوحبله
- رسالة على رائحة شواء الحمام الزاجل / خالد زغريت
- مذبح الحضور المستحيل: تشريح تفكيكي لجنائزية الهيمنة الأمريكي ... / غالب المسعودي
- «شريفة المتمردة».. عرض مسرحي موسيقي يحتفي بالمرأة والتراث ال ... / محمدعبيدو


المزيد..... - عبدالرحمن السيد: ملتزم بحماية المجتمع اليهودي بقدر التزامي ب ...
- كيف تحولت الأغنام إلى سلاح في يد المستوطنين الإسرائيليين؟
- السعودية.. الداخلية تعلن إعدام 5 أشخاص وتكشف عن أسمائهم وجري ...
- زاخاروفا تسخر من وزير الدفاع البريطاني وتلقبه بـ-سترينغر-
- البنك الدولي: ديون الدول النامية الخارجية تقفز إلى 9.4 تريلي ...
- أولى أزمات ترامب بعد الخسارة.. هل يكون هيغسيث كبش فداء لاحتو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - يجوز إلك بيها إراده !! / داود أمين - أرشيف التعليقات - بارك الله بهذا الحلك - حامد شريف الحمداني