عزيزتي نادية :/ حين نقول ان القوى الكبرى تدعم داعش وهي من صنع هذا الوحش فنحن نقصد المصالح الكبرى التي تمثلها الشركات الاحتكارية ، وبلغة بسيطة جداً داعش لايمكن أن يجري صنعها لولا غزو العراق ، وغزو العراق كان مطلباً من قبل الشركات النفطية الكبرى وتحدث فريدمان عن هذا تحديداً في الاسباب الحقيققية لغزو العراق ، ولولا غزو العراق ما كان يمكن للتطرف ان ينتشر بهذه السهولة والسرعة وما كان لداعش ان يجري تصنيعها وفقاً لمقاسات راهنية الوضع العراقي الملتبس بعد الاحتلال الامريكي ومن كل هذا فأن الحديث عن داعش هو حديث عن شركاء مؤسسين لشركة جريمة كبرى هي داعش وتعليقك رقم 2 يجعلني اعيد النظر في تصورك عن طبيعة القوى التي تتحكم بالوضع العراقي وتهيمن على اقتصادياته بقوة . لايمكن اهمال موضوع النفطايها الرفيقة العزيزة
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نادية محمود - عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: مبارزة داعش بسيف من خشب! حول الحرب ضد داعش!. / نادية محمود
|