أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلاقة بين الزمن المتطاول والتقديس / هشام حتاته - أرشيف التعليقات - هو انت يا ضرغام عبد المهين؟ - بشارة










هو انت يا ضرغام عبد المهين؟ - بشارة

- هو انت يا ضرغام عبد المهين؟
العدد: 627817
بشارة 2015 / 6 / 21 - 16:14
التحكم: الحوار المتمدن

رفيقي العزيز في مدرسة المشاغبين عبد المهين (جاي عالوزن) وحشتنا يا راجل هو انت ضرغام ولا حازم عاشق الحرية؟ انا كنت متعيب عن الفصل مدة
مش الناظر مات!!؟ لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون فتذكر ايها الانسان انك من التراب والى التراب تعود
طيب بعد فصل النكد بالنسبة لموضوع الاستاذ حتاته بصراحة ربنا الموضوع فيه كثير من الحقيقة وعلى ما اعتقد انها خاصية انسانية وليست حكر على شعب مصر لكن ربما هي اوضح عندكم

تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العلاقة بين الزمن المتطاول والتقديس / هشام حتاته




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المرأة المناسبة التي لا تأتي: عطب الرغبة / أكرم شلغين
- مسلسل -مولانا-: الثورة مصير حتمي، وليست نتاج قوى غيبية / علاء موفق رشيدي
- تحتها يكفي أن أكون / عبد العاطي جميل
- خارج حدود النص / جليل إبراهيم المندلاوي
- مجرد وقت وسيمضي، لكنك باق! / عمر الخطاط
- uعن احترافي الثوري في حماه (1) / كامل عباس


المزيد..... - استقالة -غير معلنة الأسباب- لوزير البحرية الأمريكي.. ما تعلي ...
- بيرنلي ثاني الهابطين من البريميرليغ إلى دوري الدرجة الأولى
- لبنان: مقتل صحفية وإصابة أخرى بـ-جروح خطيرة- جراء غارة إسرائ ...
- وزير الخزانة الأميركي يدافع عن تمديد إعفاء النفط الروسي من ا ...
- شاهد.. إصابة مباغتة تفسد فرحة لامين جمال بهدفه ضد سيلتا فيغو ...
- وداع تحت الرصاص.. الاحتلال الإسرائيلي يقتحم تشييع شهيدي -الم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلاقة بين الزمن المتطاول والتقديس / هشام حتاته - أرشيف التعليقات - هو انت يا ضرغام عبد المهين؟ - بشارة