أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عن أي مسرح نتحدث ، والمواطن في بلادنا تأكله أرضة الفقر ؟؟ / حامد حمودي عباس - أرشيف التعليقات - الأستاذ حامد - صلاح يوسف










الأستاذ حامد - صلاح يوسف

- الأستاذ حامد
العدد: 62737
صلاح يوسف 2009 / 11 / 17 - 09:10
التحكم: الحوار المتمدن

قرأت ما طرحته أنت في المقال، كما استمتعت بتعقيب الحكيم البابلي وكذلك بتعقيب قارئة الحوار المتمدن. في الواقع أود الدخول من فكرة قمت أنت بالإشارة إليها، وهي، بالإضافة إلى عوامل التجريد والإغراق في الرمز والابتعاد عن بساطة الناس، وهي انعدام الذوق العام تجاه الفنون بشكل عام من موسيقى ومسرح ونحت وكل ما له علاقة بجممال الفكر والذوق والحس السليم. سأعود هنا إلى فكرتي المكررة وهي التأكيد على الدور الخير الذي تلعبه التربية الرسمية ( المناهج ) والتربية غير الرسمية ( البيت والمسجد ووسائل الإعلام )، فالتربية بشكل عام تعتبر الموسيقى والرسم والنحت والتمثيل من المحرمات التي يستنكرها الدين، وكل هذا ينعكس كتحصيل حاصل على مدى تأثير المسرح وغيره من الفنون في حياة الناس. لو تأملنا الواقع الثقافي الاجتماعي في الدول التي نجح فيها المسرح في التأثير، لما وجدنا تحريماً قاطعاً للفنون. ينبغي علينا الانتباه والتركيز على المناهج التربوية التي تخرج قطعاناً من الوحوش بلا وجدان ولا ذوق وبالتالي بلا رغبة حقيقية في الاستماع او الاستمتاع بفكرة اي فنان.
تحياتي لكم جميعاً.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عن أي مسرح نتحدث ، والمواطن في بلادنا تأكله أرضة الفقر ؟؟ / حامد حمودي عباس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الرمزية في رواية -رحلة المينا الهندي- عامر أنور سلطان / رائد الحواري
- هل ذاق الأتراك في ألمانيا من نفس الكأس الذي أذاقوه للسوريين؟ ... / منصور رفاعي اوغلو
- هل تحارب أمريكا ايران بنفسها؟ / عدنان الصباح
- للتكنولوجيا أسنان أيضا / مجدى عبد الحميد السيد
- عرض الكتب : طمي الاتبراوي محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- من -لوليتا- نابوكوف إلى -لوليتا- إبستين / حميد كوره جي


المزيد..... - مراسم دفن سيف الإسلام القذافي تقتصر على أفراد من عائلته وعدد ...
- مسقط تجمع الخصمين.. إليكم ما نعلمه عن المفاوضات بين أمريكا و ...
- مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية ...
- تحرير مختطف واعتقال 10 من خاطفيه في النجف
- أفضل طريقة للدفاع عن أوروبا هي ضمان هزيمة أوكرانيا لروسيا - ...
- نفايات بلاستيكية وأرائك ومخلفات طبية كابوس أنهار البوسنة يعو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عن أي مسرح نتحدث ، والمواطن في بلادنا تأكله أرضة الفقر ؟؟ / حامد حمودي عباس - أرشيف التعليقات - الأستاذ حامد - صلاح يوسف